الصفحة الرئيسيةأمريكا أخبار عامةأمريكا - سياسةHSBC تتبنى نظرة متفائلة رغم استمرار الحرب في إيران

HSBC تتبنى نظرة متفائلة رغم استمرار الحرب في إيران

❝ يتوقع خبراء HSBC أن تستمر قوة الأسهم الأمريكية رغم التحديات الجيوسياسية، مدعومين بأرباح شركات التكنولوجيا الكبرى. ❞

### HSBC: تفاؤل كبير بشأن الأسهم الأمريكية رغم الأزمات الجيوسياسية

تواصل استراتيجية بنك HSBC التأكيد على تفاؤلها الكبير بشأن الأسهم، رغم استمرار النزاع في إيران. في مذكرة أصدرتها يوم الثلاثاء، أشار فريق البنك العالمي المتخصص في الأصول المتعددة، بقيادة الاستراتيجي ماكس كيتنر، إلى أن التفاؤل لا يزال قائماً على الرغم من الصراعات في الشرق الأوسط.

بعد الضغوط التي شهدتها الأسواق عقب الضربات الأولى التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في أواخر فبراير، أظهرت الأسهم العالمية مرونة ملحوظة، حيث استعادت العديد من المؤشرات الرئيسية خسائرها وأصبحت تتداول بمستويات أعلى مما كانت عليه قبل بداية النزاع.

التفاؤل بشأن الأسهم الأمريكية
أوضح الخبراء في HSBC أنهم يتبنون موقفاً إيجابياً تجاه الأسهم الأمريكية، حيث قاموا بتقليص مراكزهم في الأسهم الأوروبية وزيادة مراكزهم في الأسهم الأمريكية، وذلك قبيل صدور تقارير الأرباح من شركات التكنولوجيا الكبرى مثل مايكروسوفت وأمازون وألفابت وميتا وآبل.

وأشاروا إلى أن الأساسيات الاقتصادية في الولايات المتحدة لا تزال قوية، حيث تتزايد استردادات الضرائب، مما سيساعد في تخفيف تأثير ارتفاع أسعار الطاقة.

❝ أكثر من نصف التعديلات الإيجابية في توقعات الأرباح تخص شركات التكنولوجيا الأمريكية، مما يعزز موقفنا المتفائل. ❞

توقعات الأرباح في السوق الأمريكية
سلط فريق HSBC الضوء على مجموعة من التعديلات الإيجابية في توقعات الأرباح للشركات الأمريكية، حيث تمثل شركات التكنولوجيا أكثر من نصف هذه التعديلات. وأكدوا أن أرباح الشركات الكبرى في الولايات المتحدة تحمل أهمية أكبر من الأوضاع الجيوسياسية الحالية.

ومع اقتراب نحو 30% من الشركات الأمريكية من تقديم تقاريرها، كانت النتائج الأولية مشجعة، حيث تجاوزت 84% من الشركات التوقعات. وأكد الخبراء أن التقييمات لا تبدو مرتفعة في الوقت الحالي.

القطاعات المهددة
ومع ذلك، حذر كيتنر من أن ارتفاع أسعار الطاقة لفترة طويلة قد يؤثر سلباً على استهلاك الأمريكيين، مما قد يؤدي إلى تغيير في توزيع الاستثمارات بين القطاعات. وأشار إلى أن القطاعات الأكثر حساسية تشمل شركات الطيران والخدمات اللوجستية والسلع الاستهلاكية.

كما أضاف أن بعض المخاطر السلبية قد تم بالفعل تضمينها في أسعار الأسهم، حيث تراجعت أسهم شركات الطيران بنسبة 10% منذ 27 فبراير. ومع ذلك، لا تزال بعض القطاعات الصناعية مثل البناء والهندسة بحاجة إلى مزيد من الوقت لتعكس الضغط الناتج عن ارتفاع تكاليف المدخلات.

في الختام، أكد الخبراء أنهم يفضلون القطاعات ذات التعرض المنخفض لتكاليف المواد الخام، بما في ذلك البنوك والتأمين والتكنولوجيا، كما قاموا بترقية قطاع المواد الأساسية إلى وضع الوزن الزائد.

Emily Johnson
Emily Johnson
Former journalist at a national news outlet, now reporting on U.S. policy and financial affairs
RELATED ARTICLES
- Advertisment -
Google search engine

الأكثر مشاهدة

الاكثر بحثا على جوجل