error code: 502

❝ أعلن مسؤولون فيدراليون أن المدير المؤقت لوكالة الهجرة والجمارك الأمريكية، تود ليونز، سيستقيل بنهاية مايو، بعد أن لعب دورًا رئيسيًا في تنفيذ سياسة الرئيس ترامب لترحيل المهاجرين. ❞

### استقالة مدير وكالة الهجرة والجمارك الأمريكية تود ليونز

واشنطن – أعلن مسؤولون فيدراليون أن تود ليونز، المدير المؤقت لوكالة الهجرة والجمارك الأمريكية، سيستقيل في نهاية مايو. وقد كان ليونز شخصية محورية في تنفيذ سياسة الرئيس دونالد ترامب لترحيل المهاجرين بشكل جماعي.

أعلن وزير الأمن الداخلي ماركواين مولين عن استقالة ليونز، مشيدًا به كقائد عظيم ساهم في جعل المجتمعات الأمريكية أكثر أمانًا. وأكد مولين أن آخر يوم لليونز سيكون في 31 مايو.

في بيان له، تمنى مولين التوفيق لليونز في فرصته المقبلة في القطاع الخاص. ولم يرد قسم الأمن الداخلي على استفسارات وكالة أسوشيتد برس حول أسباب استقالته.

تولى ليونز منصب المدير المؤقت في مارس 2025، وقاد الوكالة التي كانت في قلب خطط ترامب لإعادة تشكيل سياسة الهجرة في الولايات المتحدة. خلال فترة قيادته، حصلت الوكالة على تمويل كبير من الكونغرس، مما ساعد في توسيع قدراتها على التوظيف والاحتجاز.

كما زادت الوكالة من عمليات الاعتقال لتلبية الطلب من الإدارة. وكانت وكالة ICE مركزية في مجموعة من عمليات تنفيذ الهجرة البارزة في المدن الأمريكية، بما في ذلك شيكاغو ومينيابوليس، والتي انتهت بعد ردود فعل عنيفة على مقتل متظاهرين أمريكيين على يد ضباط هجرة فدراليين.

وصف المتحدث باسم البيت الأبيض أبيغيل جاكسون ليونز بأنه “وطني أمريكي جعل بلادنا أكثر أمانًا”. بينما اعتبر ستيفن ميلر، نائب رئيس موظفي ترامب، ليونز “وطنيًا رائعًا وقائدًا مخلصًا”.

من غير الواضح من سيحل محل ليونز، لكن من سيتولى المنصب سيواجه تحديات كبيرة، حيث تبقى الوكالة محور جدل في الكونغرس. يطالب المشرعون الديمقراطيون بفرض قيود على ضباط الهجرة قبل الموافقة على استعادة التمويل الروتيني لوزارة الأمن الداخلي.

تأتي استقالة ليونز في وقت يشهد فيه قسم الأمن الداخلي قيادة جديدة بعد إقالة كريستي نوم، التي قادت الوزارة خلال التغييرات الكبرى في سياسة الهجرة. ومن المتوقع أن يواصل مولين، الذي تولى منصبه الشهر الماضي، دفع أجندة الرئيس، رغم أنه اتخذ نبرة أكثر ليونة بشأن بعض السياسات المثيرة للجدل.

خلال فترة ليونز، كانت التصورات العامة لوكالة ICE سلبية. أظهر استطلاع رأي في فبراير أن معظم البالغين في الولايات المتحدة، بما في ذلك المستقلين، لديهم وجهة نظر غير مواتية تجاه الوكالة.

واجه ليونز أسئلة في الكونغرس حول مقتل رينيه جود وأليكس بريتي، حيث تم سؤاله عما إذا كان سيعتذر عن الطريقة التي وصف بها بعض مسؤولي إدارة ترامب جود كـ”مثير للشغب”. لكنه رفض القيام بذلك.

قال ليونز إنه رأى مقطع فيديو يوثق حادثة إطلاق النار على بريتي، لكنه لم يستطع التعليق بسبب استمرار التحقيق. انضم ليونز إلى وكالة ICE في عام 2007 كعميل تنفيذ هجرة في تكساس، ووقع على مذكرة منحت ضباط الهجرة الفدراليين سلطات واسعة لدخول المنازل واعتقال الأشخاص دون إذن قضائي.

ووصف توم هومان، مسؤول الحدود في إدارة ترامب، ليونز بأنه خدم بتفانٍ و”مدير مؤقت محترم وفعال لوكالة ICE”.

Emily Johnson
Emily Johnson
Former journalist at a national news outlet, now reporting on U.S. policy and financial affairs
RELATED ARTICLES
- Advertisment -
Google search engine

الأكثر مشاهدة

الاكثر بحثا على جوجل