مخاوف من سحب وكلاء الجمارك من مطارات المدن الملاذ
في خطوة قد تثير جدلاً واسعاً، لم يستبعد وزير الأمن الداخلي الأمريكي ماركواين مولين إمكانية سحب وكلاء الجمارك من مطارات المدن الملاذ. جاء ذلك خلال جلسة استماع أمام لجنة الأمن الداخلي في مجلس النواب، حيث واجه مولين انتقادات من النائبة الديمقراطية نيللي بوا من نيوجيرسي.
وأشارت بوا إلى أن مولين هدد مؤخراً بسحب وكلاء الجمارك من مطار نيوارك ليبرتي الدولي، بسبب الاحتجاجات أمام مراكز احتجاز المهاجرين مثل "ديلاني هول". وأكدت أن هذه الخطوة ستؤثر سلباً على آلاف المسافرين الذين يستعدون للتوجه إلى المدينة.
رد مولين بأنه لن يقوم بسحب الوكلاء من مطار نيوارك طالما أن الحاكمة الديمقراطية لمكي شيريل تواصل التعاون مع وزارة الأمن الداخلي. وأضاف: "كان الهدف من تعديل عدد الموظفين هو استجابة لعدم توفر الموارد من قبل الشرطة المحلية قبل تعاون الحاكمة".
بدورها، أكدت بوا أن مولين يبدو أنه يتفق على عدم سحب أي من الضباط من مطار نيوارك طالما استمر التعاون بين الجانبين.
في سياق متصل، نشرت شيريل قوات من الشرطة الحكومية في منطقة صناعية بالمدينة بهدف "خفض التوتر" بين المحتجين والوكالات الفيدرالية، التي تواجه احتجاجات أمام مركز الاحتجاز الذي يستوعب ألف نزيل.
وقد أعرب القادة الديمقراطيون والناشطون عن مخاوفهم المتكررة بشأن ظروف الاحتجاز، حيث قام النزلاء مؤخراً بإضراب عن الطعام والعمل احتجاجاً على تلك الظروف. من جهتها، نفت إدارة ترامب الاتهامات المتعلقة بسوء المعاملة، ووصفت التقارير عن إضراب الجوع بأنها غير صحيحة.
كما أفاد مولين بأن إدارة الهجرة والجمارك ستستأنف برامج التدريب العادية اعتباراً من الأول من يوليو. وقد أبلغت تقارير سابقة أن إدارة ترامب ستتخلى عن برنامج التدريب المعجل الذي كان يُستخدم لنشر الآلاف من وكلاء الهجرة والجمارك بسرعة.
بدلاً من ذلك، ستقوم وزارة الأمن الداخلي بتدريب الضباط المخضرمين وتوجيههم في الميدان لتقديم تعليمات إضافية للموظفين الجدد الذين تم تعيينهم بموجب البرنامج المعجل.
