كندا تحتضن كأس العالم: انطلاقة جديدة لكرة القدم في البلاد
تستعد كندا لترك بصمة جديدة في عالم كرة القدم، حيث تُعتبر هذه البطولة فرصة لتعزيز الثقافة الكروية في البلاد. على الرغم من كونها مضيفة للمرة الأولى، إلا أن كندا تضم ثلاثة أندية تنافس في الدوري الأمريكي لكرة القدم (MLS): فانكوفر وايتكابس، تورونتو إف سي، وCF مونتريال.
ومع ذلك، تواجه كندا تحديات في تحويل شغف الدوري الترفيهي إلى أداء عالٍ ومستدام، خاصة مع المنتخب الوطني للرجال. في المقابل، يحتل المنتخب النسائي المرتبة التاسعة عالميًا وفق تصنيف الفيفا.
لقد ساهمت هذه البطولة في تحفيز تحسينات مالية كبيرة للاتحاد الكندي لكرة القدم، الهيئة الرسمية المسؤولة عن الرياضة في البلاد. حيث أطلق الاتحاد حملة لجمع التبرعات قبل البطولة، وتمكن من تحقيق هدفه البالغ 25 مليون دولار كندي قبل الموعد المحدد.
تقول كندا لكرة القدم إن هذه الأموال ستعزز جذور اللعبة محليًا، من خلال زيادة التمويل لمشاركة الشباب، وتطوير المدربين، ودعم المنتخبات الوطنية للرجال والسيدات.
الآمال الآن تتجه نحو بناء على الحماس والشغف حول المنتخب، بالإضافة إلى مشاريع طويلة الأمد مثل إنشاء مركز تدريب وطني.
في هذه الأثناء، يستمتع مشجعو المنتخب الوطني للرجال، المعروف باسم "ليز روج"، بأداء قوي في البطولة. حيث قالت زيلين ريردون، أثناء مشاهدتها مباراة الفريق مع المغرب في بار في كالغاري: "لقد جمعت الكثير من الناس في عالم منقسم نعيشه". وأضافت: "أعتقد أنها أظهرت للعالم أننا نستطيع أن نتحد، حتى من أجل لعبة."
