الصفحة الرئيسيةأمريكا أخبار عامةأمريكا - سياسةغارات فدرالية جديدة في مينيسوتا تسلط الضوء على مشكلة الاحتيال في برامج...

غارات فدرالية جديدة في مينيسوتا تسلط الضوء على مشكلة الاحتيال في برامج رعاية الأطفال

❝ تتعرض ولاية مينيسوتا لسلسلة من التحقيقات المعقدة في قضايا الاحتيال، التي تمتد لعدة سنوات وتطال مليارات الدولارات من الأموال الفيدرالية المهدرة. ❞

### تحقيقات احتيال معقدة تهز ولاية مينيسوتا

تواجه ولاية مينيسوتا أزمة متزايدة جراء سلسلة من التحقيقات الفيدرالية في قضايا الاحتيال، التي تتعلق ببرامج اجتماعية ممولة من الحكومة. هذه التحقيقات، التي استمرت لعدة سنوات، تشير إلى وجود خسائر محتملة تصل إلى مليارات الدولارات.

في سياق هذه القضايا، أشار الرئيس السابق دونالد ترامب إلى هذه الفضائح كتبرير لإطلاق حملة واسعة ضد الهجرة، والتي كان من المفترض أن تركز على المجتمع الصومالي الكبير في الولاية. لكن، من بين أكثر من 4000 شخص تم اعتقالهم، كان معظمهم من ذوي الأصول الإسبانية، في حين أن العديد منهم لم يكن لديهم سجلات جنائية.

### عمليات تفتيش جديدة تكشف عن أدلة إضافية

شهدت الأيام الأخيرة تنفيذ سلسلة من عمليات التفتيش من قبل عملاء فيدراليين، حيث تم الاستيلاء على سجلات وأدلة تتعلق بالتحقيقات في البرامج الاجتماعية المخصصة للأطفال. هذه العمليات تأتي في وقت تتزايد فيه المخاوف بشأن الاحتيال في برامج الخدمات الاجتماعية.

تجلى حجم المشكلة بشكل واضح خلال فترة جائحة كورونا، من خلال برنامج Feeding Our Future الذي يهدف إلى توفير الطعام للأطفال في المدارس. وقدّر المدّعون الفيدراليون أن هذه الفضيحة أدت إلى خسائر تصل إلى 300 مليون دولار، مما أسفر عن توجيه التهم إلى نحو 80 متهماً منذ بداية التحقيقات في عام 2022.

### التركيبة السكانية للمتهمين

وفقاً لمكتب المدعي العام الأمريكي، فإن الغالبية العظمى من المتهمين هم من أصول صومالية، ومعظمهم من المواطنين الأمريكيين. في حين أن أيمي بوك، التي يُزعم أنها المدبرة الرئيسية، هي من أصول بيضاء وقد أُدينت العام الماضي بتهم تتعلق بالتآمر والاحتيال.

### تاريخ طويل من الاحتيال في الخدمات الاجتماعية

لم تكن هذه هي المرة الأولى التي تتعرض فيها خدمات الولاية الاجتماعية للاحتيال. حيث أفاد مكتب المدقق التشريعي في مينيسوتا في عام 2019 بأن التحقيقات أشارت إلى أن الاحتيال في أحد برامج رعاية الأطفال قد يصل إلى 100 مليون دولار سنوياً.

### ردود الفعل السياسية والتداعيات

في سياق هذه الأزمات، وصف ترامب مينيسوتا بأنها “مركز لنشاطات غسيل الأموال الاحتيالية” تحت إدارة الحاكم تيم والز. وقد أثارت تصريحاته ردود فعل قوية، حيث دعا إلى إعادة المهاجرين إلى بلدانهم.

في ديسمبر، أطلقت الإدارة حملة واسعة ضد الهجرة في مينيسوتا، أُطلق عليها اسم “عملية ميترو سيرج”، حيث تم نشر حوالي 3000 ضابط فيدرالي في الولاية. وقد أثار ذلك احتجاجات من قبل السكان الذين حاولوا حماية المهاجرين من الاعتقال.

### استمرار التحقيقات وتوقعات المستقبل

في 26 ديسمبر، أعلن المدّعون الفيدراليون عن توجيه تهم جديدة تتعلق بالاحتيال في برامج Medicaid، مما زاد من تعقيد الوضع. ويُعتقد أن نصف أو أكثر من 18 مليار دولار من الأموال الفيدرالية التي دعمت 14 برنامجاً في مينيسوتا منذ عام 2018 قد تكون قد سُرقت.

لا يزال من غير الواضح ما إذا كانت التحقيقات ستؤدي إلى توجيه أي تهم جنائية، حيث أن قضايا الاحتيال غالباً ما تكون معقدة وتستغرق وقتاً طويلاً.

Emily Johnson
Emily Johnson
Former journalist at a national news outlet, now reporting on U.S. policy and financial affairs
RELATED ARTICLES
- Advertisment -
Google search engine

الأكثر مشاهدة

الاكثر بحثا على جوجل