استقرار أسعار الذهب وسط ضغوط السوق
استقرت أسعار الذهب يوم الخميس، متأثرة بقوة الدولار الأمريكي وتراجع الآمال بشأن تخفيضات أسعار الفائدة في الأجل القريب، نتيجة ارتفاع أسعار النفط.
تداولات مثيرة في سوق الذهب
شهدت السوق تداولات مثيرة، حيث قام أحد المتداولين ببيع خيارات شراء على صناديق الاستثمار المتداولة في الذهب (SPDR Gold ETF) بينما اشترى خيارات بيع في صفقة مزدوجة. هذه الخطوة تهدف إلى تحقيق ربح محتمل كبير إذا انخفض سعر الذهب بنسبة 15% على الأقل بحلول منتصف يوليو.
تفاصيل الصفقة
باع المتداول 4000 خيار شراء بسعر 450 دولارًا، مما حقق له ربحًا قدره 3.1 مليون دولار، ثم اشترى 8000 خيار بيع بسعر 360 دولارًا بنفس التاريخ مقابل 2 مليون دولار. إذا ظل سعر الذهب أقل من 450 دولارًا عند انتهاء الصلاحية، فإن المتداول سيحقق ربحًا من هذه الصفقة.
توجهات السوق
في سياق ارتفاع الذهب بنسبة 125% على مدى ثلاث سنوات، يبدو أن هذا الرأي يتعارض مع الاتجاه السائد. ومع ذلك، فقد واجهت المعادن الثمينة صعوبات منذ أواخر يناير عندما بلغ سعر GLD أعلى مستوى له على الإطلاق عند 510 دولارات.
تأثير أسعار الفائدة
يمكن تفسير هذه الصفقة كرهان غير مباشر على قرارات الاحتياطي الفيدرالي وأسعار الفائدة. بلغ سعر GLD أدنى مستوى له في مارس عندما ارتفعت عوائد سندات الخزانة لأجل 10 سنوات فوق 4.4%. يتوقع المتداولون في عقود الفائدة عدم حدوث تغييرات من البنك المركزي في وقت لاحق من يوم الأربعاء، ولكن مع تقلبات أسعار النفط ووجود رئيس جديد للاحتياطي الفيدرالي، قد تكون الرياح المعاكسة لأسعار الذهب تتباطأ.
تراجع طفيف في الأسعار
شهد الذهب تراجعًا طفيفًا يوم الأربعاء، حيث انخفض سعر GLD بنسبة 0.6% ليصل إلى 419.34 دولارًا في التداولات المبكرة.
