الصفحة الرئيسيةأمريكا أخبار عامةأمريكا - سياسةرجل يُحكم عليه بالسجن شهرًا بسبب تحقيقه حصص تسجيل الناخبين في ولاية...

رجل يُحكم عليه بالسجن شهرًا بسبب تحقيقه حصص تسجيل الناخبين في ولاية بنسلفانيا خلال سباق الانتخابات الرئاسية المقبلة.

❝ اعترف غييرمو ساينز غورولا بارتكاب مخالفات تتعلق بتسجيل الناخبين، مما ألقى بظلاله على العملية الانتخابية في ولاية بنسلفانيا. ❞

### اعترافات بجرائم تسجيل الناخبين في بنسلفانيا تثير الجدل قبل الانتخابات الرئاسية

هاريسبرغ، بنسلفانيا – أقرّ رجلٌ بإدارة حملات تسجيل ناخبين مثيرة للمشاكل في ولاية بنسلفانيا، قبل الانتخابات الرئاسية لعام 2024، بذنبه يوم الاثنين في ثلاث تهم جنائية، وحُكم عليه بالسجن لمدة شهر في سجن المقاطعة.

وقد تم تغريم غييرمو ساينز غورولا، المقيم في فينيكس، بمبلغ 1000 دولار، بالإضافة إلى فترة مراقبة بسبب تهم تتعلق بتحفيز التسجيل، حيث وصف المدّعون ذلك بأنه تقديم حوافز مالية للموظفين الذين يحققون أهداف التسجيل.

### استمرار التحقيقات ضد موظفين آخرين

أعلنت مكتب المدعي العام أن هناك تهمًا أخرى تتعلق بالتزوير، والتزوير غير المصرح به، وتلاعب بالسجلات العامة، وانتهاكات لقوانين الانتخابات وتسجيل الناخبين، لا تزال قائمة ضد ستة موظفين آخرين. كما يواجه أحدهم تهمة سرقة الهوية.

لم يُدلي محامي ساينز غورولا، تيموثي م. ستنجل، بتعليق، لكنه ذكر أن موكله قد اعتذر في المحكمة. وقد تم التعرف عليه سابقًا باسم غييرمو ساينز، لكن ستنجل والسجلات القضائية عبر الإنترنت أظهرا اسمه الكامل.

### تفاصيل القضية وأبعادها

قال ستنجل إن الاعتراف يتعلق بحملات تسجيل في مقاطعات لانكستر وبيركس ويورك. وفي وثيقة قضائية مرتبطة بالتهم الجنائية، ذكر المحققون أن ساينز غورولا، الذي يعمل لدى شركة Field+Media Corps، “أدخل حوافز مالية غير قانونية وضغوطًا في سعيه لتحقيق أهداف الشركة للحفاظ على التمويل، مما دفع بعض الموظفين إلى إنشاء وتقديم استمارات مزيفة لكسب المزيد من المال.”

تلقى Field+Media تمويلًا من منظمة Everybody Votes، التي تعمل على تحسين معدلات تسجيل الناخبين في المجتمعات ذات الألوان. وأكدت الوثيقة القضائية أن منظمة Everybody Votes تعاونت بالكامل مع التحقيق، وأن عقدها مع Field+Media كان يمنع الدفع على أساس كل تسجيل.

### التحقيقات تثير القلق قبل الانتخابات

أدار ساينز غورولا عمليات بنسلفانيا من مايو إلى أكتوبر 2024. وقد بدأت التحقيقات في الأسابيع التي سبقت الانتخابات العامة عندما أشار موظفو الانتخابات في مقاطعة لانكستر إلى استمارات تسجيل الناخبين التي قد تحتوي على تلاعب. وأفاد المحققون بأنها بدت تحتوي على أسماء مزيفة، وخطوط كتابة مشبوهة، وتوقيعات غير صحيحة، وعناوين خاطئة وغيرها من التفاصيل المثيرة للقلق.

في ختام الحملة الانتخابية، استغل المرشح آنذاك، دونالد ترامب، القضية، مدعيًا حدوث “غش” يتعلق بـ “2600” صوت. لكن القضية الفعلية في لانكستر كانت تتعلق بحوالي 2500 استمارة تسجيل ناخبين مشبوهة، وليس بالبطاقات أو الأصوات.

Emily Johnson
Emily Johnson
Former journalist at a national news outlet, now reporting on U.S. policy and financial affairs
RELATED ARTICLES
- Advertisment -
Google search engine

الأكثر مشاهدة

الاكثر بحثا على جوجل