لقاء بين وارنوك وجونسون: حديث حول الإيمان والسياسة
التقى السيناتور رافائيل وارنوك يوم الثلاثاء مع رئيس مجلس النواب مايك جونسون بعد أن طلب الأخير من السيناتور الديمقراطي مناقشة تعليقات أدلى بها وارنوك حول إيمان جونسون في مقابلة حديثة.
في مقابلة مع صحيفة نيويورك تايمز، سُئل وارنوك عن صلاة جونسون قبل تمرير مشروع قانون ضخم من الحزب الجمهوري العام الماضي، والذي تضمن تخفيضات ضريبية وتقليصات في برامج الخدمات الاجتماعية. وقد أعرب وارنوك عن عدم فهمه لهذا الأمر.
بعد الاجتماع، أكد وارنوك أنه ناقش هذه النقطة مع جونسون بشكل شخصي. وأوضح قائلاً: "تحدثنا عن السياسة، واتفقنا على الاختلاف، لكننا أيضًا تحدثنا عن إيماننا ونشأتنا، وهذا كان مهمًا بالنسبة لي."
وأضاف: "المخاطر مرتفعة للغاية لدرجة أننا لا يمكننا الانخراط في جدالات سياسية دون إجراء محادثات حقيقية حول أسباب اعتقادنا بما نعتقد."
من جهته، أعرب جونسون عن سعادته بلقاء وارنوك، مشيرًا إلى أهمية الحوار المباشر في مناقشة الأمور المتعلقة بالإيمان والآراء المختلفة حول السياسات العامة.
وأكد كل من وارنوك والمتحدث باسم جونسون أن الطلب لعقد الاجتماع جاء بعد نشر المقابلة في نيويورك تايمز.
وصف وارنوك نبرة الاجتماع الذي استمر حوالي 30 دقيقة بأنها "صادقة وصريحة" و"محترمة"، مشيرًا إلى أنهما تبادلا أرقام الهواتف واتفقا على البقاء على تواصل.
جونسون، الذي يُعتبر مسيحيًا إنجيليًا متدينًا، يتحدث غالبًا عن إيمانه أثناء إدارته للأغلبية الضئيلة في مجلس النواب وسط صراعات داخل الحزب الجمهوري. وقد نصح الرئيس السابق دونالد ترامب في وقت سابق من هذا العام بإزالة صورة له وهو يمثل يسوع.
وفي ختام الاجتماع، تساءل وارنوك: "أعتقد أن هناك أشخاصًا يجتمعون في هذا المبنى كل أسبوع ويذهبون إلى الكنيسة يوم الأحد. وأتساءل أحيانًا عما يتحدث عنه وعظتهم. الإنجيل الذي أكرّره يركز على الفقراء."
