توقعات سلبية للاكتتابات العامة الضخمة في سوق الأسهم
تستعد وول ستريت لاستقبال بعض من أكثر الاكتتابات العامة المرتقبة في التاريخ الحديث، وذلك بفضل مبادرات الإدارة الأمريكية السابقة لتخفيف القيود على الأسواق العامة والخاصة. ومع ذلك، تشير تحليلات بنك أوف أمريكا إلى أن هذه الاكتتابات قد تكون بمثابة علامة على نهاية فترة الازدهار في سوق الأسهم.
تعتبر المرحلة المتأخرة من دورة الاستثمار فترة مضاربة عالية، حيث يقوم المستثمرون الهواة بزيادة أسعار الأوراق المالية التي يبيعها المستثمرون المؤسسيون. وقد يؤدي الطوفان المحتمل للأسهم الناتج عن الاكتتابات العامة إلى تراجع الأسعار، وفقًا لاستراتيجية الأسهم والكم في البنك، سافيتا سوبرامانيان.
تشير البيانات إلى أن عدد الأسهم المتاحة للتداول العام انخفض بشكل كبير، حيث بلغ حوالي 4000 سهم العام الماضي مقارنة بأكثر من 8000 سهم في التسعينيات. وتعتبر هذه الانخفاضات أحد أعمدة الأسواق الصاعدة الأخيرة.
توقعات بزيادة الإصدارات الجديدة
كتبت سوبرامانيان: “وداعًا لحالة تراجع الأسهم: منذ أوائل الألفية، أدت مجموعة من العوامل إلى تقليل الأسهم العامة المتاحة عامًا بعد عام”. وتضيف أن “طوفان الإصدارات قد يكون وشيكًا”.
من المتوقع أن تطرح SpaceX للاكتتاب العام في يونيو، مع تقييم يتجاوز 2 تريليون دولار، بينما قد تصل قيمة Anthropic، التي من المتوقع أن تطرح للاكتتاب في أكتوبر، إلى أكثر من 900 مليار دولار.
ضغط على الأسهم الحالية
تتزايد الضغوط على الأسهم الكبرى، المعروفة باسم “السبعة الرائعة”، والتي تمثل حوالي ثلث مؤشر S&P 500. على الرغم من أن المؤشر ارتفع بأكثر من 10% في أبريل، إلا أن المؤشر المعادل ارتفع بنسبة 6% فقط الشهر الماضي.
تشير سوبرامانيان إلى أن حوالي 60% من الأصول المدارة في الولايات المتحدة هي أصول سلبية، مما يعني أنها ستضطر إلى تحرير رأس المال للاكتتابات الجديدة، مما سيؤدي إلى ضغط هبوطي على الأسهم الحالية.
