الصفحة الرئيسيةأمريكا أخبار عامةأمريكا - سياسةتوصية من مجلس سلامة النقل بضرورة إجراء اختبارات للكحول على جميع حافلات...

توصية من مجلس سلامة النقل بضرورة إجراء اختبارات للكحول على جميع حافلات المدارس لتفادي قيادة تحت تأثير الكحول.

❝ التوصية الجديدة من مجلس سلامة النقل الوطني تأتي بعد حوادث مأساوية، حيث يتطلب الأمر اتخاذ إجراءات فورية لضمان سلامة الأطفال. ❞

توصيات جديدة لضمان سلامة أطفال المدارس في الولايات المتحدة

في خطوة تهدف إلى تعزيز سلامة الأطفال خلال تنقلاتهم المدرسية، أوصى مجلس سلامة النقل الوطني الأمريكي بتركيب أنظمة كشف الكحول في حافلات المدارس الجديدة. تأتي هذه التوصية بعد حادثة مؤلمة وقعت في ولاية فرجينيا الغربية قبل عامين، حيث أدت قيادة سائق مخمور إلى بتر ساق أحد الأطفال وإصابة اثنين آخرين بجروح خطيرة.

أظهرت التحقيقات أن مشكلة قيادة الحافلات تحت تأثير الكحول ليست معزولة، مما دفع المجلس إلى اتخاذ هذه الخطوة. وأكد كريس بولاند، نائب مدير مكتب سلامة الطرق في المجلس، أن "توقعاتنا من سائقي الحافلات المدرسية أعلى من غيرهم"، مشيرًا إلى ضرورة أن يكون السائقون يقظين وغير متعبين أو تحت تأثير الكحول.

لم يحدد المجلس تكلفة تركيب أنظمة الكشف، ولا من سيتحمل هذه النفقات. تشير التقديرات إلى أن تكلفة تركيب جهاز قفل الإشعال، الذي يُستخدم عادةً مع السائقين المدانين بقيادة تحت تأثير الكحول، تتراوح بين 75 إلى 150 دولارًا، بالإضافة إلى حوالي 100 دولار شهريًا للمراقبة.

تتطلب هذه التوصية تشريعًا من الكونغرس لضمان اعتماد هذه التكنولوجيا على نطاق واسع. وقد ركزت التوصية على الكحول فقط، حيث اعتبرت أنه السبب المحتمل للحادث المأساوي، في حين أن هناك صعوبات في اختبار تأثير المخدرات الأخرى مثل الماريجوانا.

تأتي هذه التوصية بعد اقتراح سابق من المجلس يتطلب تركيب أنظمة كشف الكحول في جميع المركبات الجديدة، لكن ذلك لم يُنفذ بعد بسبب تعقيدات عملية التشريع.

تعتبر حوادث القيادة تحت تأثير الكحول مصدر قلق دائم، حيث تُسجل الكحول كعامل في ثلث الوفيات الناتجة عن حوادث المرور. ورغم صعوبة الحصول على إحصائيات دقيقة عن مدى انتشار هذه المشكلة بين سائقي الحافلات، إلا أن الأدلة المتاحة تشير إلى الحاجة الملحة لتركيب أنظمة الكشف.

في حادث فرجينيا الغربية، فقد السائق السيطرة على الحافلة بعد اصطدامها بقناة تصريف، مما أدى إلى إصابة جميع الأطفال الـ19 الذين كانوا على متنها. وقد حُكم على السائق بالسجن لمدة تصل إلى 110 سنوات.

على الرغم من أن حالات القيادة تحت تأثير الكحول بين سائقي الحافلات لا تزال تمثل نسبة صغيرة من إجمالي السائقين، إلا أن المخاوف تظل قائمة. حيث أكد بيتر كردوك، المستشار القانوني لجمعية السلامة على الطرق، أن "الأطفال الذين يتنقلون إلى المدرسة هم من أ precious passengers في أمريكا، ويجب علينا اتخاذ جميع التدابير اللازمة لضمان سلامتهم."

توقع كردوك أن تواجه هذه التوصية مقاومة من مالكي الحافلات المدرسية، كما حدث مع التوصيات السابقة بشأن تركيب أحزمة الأمان. ورغم أن بعض الولايات قد فرضت تركيب أحزمة الأمان، إلا أن العديد من الحافلات لا تزال تفتقر إليها.

في الختام، أكد المجلس أن معظم رحلات الحافلات المدرسية تظل آمنة، حيث تشير الإحصائيات إلى أن 70% من الوفيات الناتجة عن حوادث الحافلات المدرسية كانت تشمل أشخاصًا في مركبات أخرى، مما يبرز أهمية اتخاذ خطوات إضافية لضمان سلامة الأطفال.

Emily Johnson
Emily Johnson
Former journalist at a national news outlet, now reporting on U.S. policy and financial affairs
RELATED ARTICLES
- Advertisment -
Google search engine

الأكثر مشاهدة

الاكثر بحثا على جوجل