ارتفاع نسبة عدم رضا الأمريكيين عن الكونغرس إلى مستويات قياسية
تواصل نسبة عدم رضا الأمريكيين عن الكونغرس ارتفاعها، حيث أظهرت نتائج استطلاع جديد أجرته مؤسسة غالوب أن هذه النسبة وصلت إلى مستويات تاريخية، في وقت يواجه فيه هذا الكيان تحديات كبيرة تتعلق بالفضائح والطرد، فضلاً عن دوره كفرع مستقل ومتساوي في الحكومة.
استطلاع غالوب، الذي نُشر يوم الأربعاء، أظهر أن 10% فقط من الأمريكيين يوافقون على أداء الكونغرس، وهو ما يزيد قليلاً عن أدنى مستوى تاريخي بلغ 9% في عام 2013. في المقابل، أبدى 86% من الأمريكيين عدم رضاهم عن أداء الكونغرس، وهو ما يعكس أعلى نسبة عدم رضا منذ أكثر من خمسين عاماً.
تشير النتائج إلى أن الكثير من هذا الاستياء يعود إلى الإغلاقات الحكومية المتكررة، بما في ذلك الإغلاق الجزئي المستمر لوزارة الأمن الداخلي. كما انخفضت معدلات الرضا عن الكونغرس بشكل حاد خلال إغلاق أكتوبر ولم تتعافَ منذ ذلك الحين.
علاوة على ذلك، يواجه الكونغرس تحديات أخرى تشمل القلق من الحرب في إيران، واتهامات بالاعتداء الجنسي، والتحقيقات الأخلاقية البارزة ضد عدد من الأعضاء، مما قد يؤثر أيضاً على آراء الأمريكيين تجاه مبنى الكابيتول.
تراوحت معدلات الرضا حول الكونغرس حول 17% بعد تنصيب الرئيس السابق دونالد ترامب في يناير 2025، وبلغت ذروتها لفترة قصيرة عند 31% في مارس من العام الماضي.
كما أظهر استطلاع غالوب أن الناخبين الذين يميلون أو يعرفون أنفسهم كجمهوريين يقودون الانخفاض الأخير في معدلات الرضا. فقد كانت نسبة الرضا عن الكونغرس الذي يقوده الحزب الجمهوري 63% بعد تنصيب ترامب، لكنها تراجعت الآن إلى أقل من 20%.
تم إجراء استطلاع غالوب عبر الهاتف من 1 إلى 15 أبريل 2026، وشمل عينة من 1001 بالغ. ويبلغ هامش الخطأ في العينة ±4%.
