ارتفاع أسعار النفط وسط تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران
ارتفعت أسعار النفط يوم الأربعاء مع تزايد الضغوط على المستثمرين بسبب عدم اليقين المحيط بالمفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، حيث شنت الدولتان ضربات جديدة يوم الثلاثاء، رغم تأكيد الرئيس دونالد ترامب استمرار المفاوضات مع طهران.
سجلت عقود غرب تكساس الوسيطة لشهر يوليو ارتفاعًا بأكثر من 1% لتصل إلى 94.81 دولارًا، بينما زادت أسعار خام برنت لشهر أغسطس بنسبة 0.88% لتصل إلى 96.84 دولارًا للبرميل.
أعلنت القيادة المركزية الأمريكية يوم الثلاثاء أنها تمكنت من التصدي لعدة صواريخ باليستية وطائرات مسيرة إيرانية، وشنّت ضربات دفاعية بعد "محاولات هجمات" من قبل إيران، مما يشير إلى تصاعد التوترات في منطقة الشرق الأوسط.
تأتي هذه التطورات بعد أن صرح ترامب ووزير الخارجية ماركو روبيو بأن واشنطن لا تزال منخرطة في المحادثات مع إيران بشأن صفقة محتملة لوقف النزاع، مما يتعارض مع تقارير وسائل الإعلام الإيرانية التي تشير إلى انقطاع الاتصالات.
قال روبيو أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ إنه "هناك احتمال" أن تتفاوض إيران حول جوانب من برنامجها النووي. في المقابل، أفادت وكالة فارس الإيرانية يوم الثلاثاء بعدم تبادل الرسائل بين طهران وواشنطن لعدة أيام.
وأضافت وكالة تسنيم المرتبطة بالدولة أن المفاوضين الإيرانيين سيوقفون الاتصالات غير المباشرة مع الولايات المتحدة، وأن طهران ستسعى لإغلاق مضيق هرمز بالكامل، وهو ممر حيوي لشحنات النفط العالمية.
في تغريدة على منصة "Truth Social"، وصف ترامب التقارير التي تفيد بأن إيران والولايات المتحدة توقفتا عن التحدث بأنها "أخبار زائفة".
أشار محللون في مجموعة فيتش إلى أن الحرب بين الولايات المتحدة وإيران تسببت في اضطرابات واسعة النطاق في قطاع النفط والغاز في الشرق الأوسط، مع انهيار الصادرات وإغلاق الإنتاج وتعرض البنية التحتية لضرر بمليارات الدولارات، مما يمدد فترات التعافي.
قالوا: "استنادًا إلى تحليلنا للاضطرابات المتعلقة بالنزاع في الإنتاج، فإن قطر والبحرين والعراق قد تعرضت لأثقل الأضرار نتيجة لهذا النزاع."
— ساهم لوك فاونتن من CNBC في هذا التقرير.
