الصفحة الرئيسيةأمريكا أخبار عامةأمريكا - سياسةترامب يخفف من قواعد المبردات في مسعى لمواجهة ارتفاع تكاليف المواد الغذائية

ترامب يخفف من قواعد المبردات في مسعى لمواجهة ارتفاع تكاليف المواد الغذائية

❝ إدارة ترامب تسعى لتخفيف القيود على غازات التبريد بهدف خفض أسعار المواد الغذائية في وقت حساس قبل الانتخابات. ❞

### إدارة ترامب تخفف القيود على غازات التبريد لتقليل أسعار المواد الغذائية

واشنطن – تستعد إدارة ترامب لتخفيف قواعد فدرالية تلزم متاجر البقالة وشركات تكييف الهواء بتقليل انبعاثات الغازات الدفيئة المستخدمة في معدات التبريد، في خطوة تهدف إلى خفض تكاليف المواد الغذائية.

قال رئيس وكالة حماية البيئة، لي زيلدين، إن القواعد التي وضعتها إدارة بايدن تفرض قيودًا مكلفة تحد من نوعية المواد المبردة التي يمكن أن تستخدمها الشركات والأسر الأمريكية. وأوضح أن القاعدة الجديدة ستسمح للشركات باختيار أنظمة التبريد التي تناسبها، مما سيوفر لها مليارات الدولارات، وهو ما سينعكس بشكل مباشر على الأسر الأمريكية من خلال انخفاض أسعار المواد الغذائية.

من المتوقع أن يعلن الرئيس ترامب عن هذه التغييرات خلال حدث في البيت الأبيض، حيث سيشارك فيه مسؤولون من شركات بقالة مثل “كروجر” و”بيغلي ويغلي”. تأتي هذه الخطوة في وقت تزايدت فيه مخاوف الناخبين بشأن تكاليف المعيشة قبل الانتخابات الحاسمة في نوفمبر، إلا أنه لا يزال غير واضح مدى تأثير تخفيف قيود المواد المبردة على أسعار المواد الغذائية.

ارتفعت معدل التضخم في الولايات المتحدة إلى 3.8% سنويًا في أبريل، وسط زيادة الأسعار الناتجة عن الحرب في إيران والرسوم الجمركية التي فرضها ترامب. وقد تجاوز التضخم الآن زيادة الأجور، حيث أدت الحرب إلى ارتفاع أسعار النفط والغاز.

تعتبر هذه الخطوة من الإدارة بمثابة تراجع عن قانون تم توقيعه خلال فترة ترامب الأولى، والذي كان يهدف إلى تقليل الملوثات الضارة التي تطلقها الثلاجات ومكيفات الهواء. وقد حظي ذلك القانون بتأييد من جماعات بيئية ومجموعات أعمال رئيسية، مما أظهر توافقًا نادرًا حول قضية التغير المناخي.

عكس قانون 2020 توافقًا واسعًا بين الحزبين حول ضرورة التخلص السريع من استخدام مركبات الهيدروفلوروكربون، التي تعتبر أكثر فاعلية في الاحتباس الحراري من ثاني أكسيد الكربون.

تسلط إجراءات وكالة حماية البيئة الضوء على جهود إدارة ترامب الثانية للتراجع عن التنظيمات التي تعتبر صديقة للبيئة. وقد وصف زيلدين هذه الخطة بأنها ستضع “خنجرًا في قلب عقيدة التغير المناخي”.

في المقابل، انتقدت جماعات البيئة خطط الإدارة، مشيرةً إلى أن القاعدة المقترحة التي تم الإعلان عنها العام الماضي من شأنها أن تزيد من تلوث المناخ بينما تعطل انتقال الصناعة إلى مواد تبريد جديدة بديلة لمركبات الهيدروفلوروكربون.

Emily Johnson
Emily Johnson
Former journalist at a national news outlet, now reporting on U.S. policy and financial affairs
RELATED ARTICLES
- Advertisment -
Google search engine

الأكثر مشاهدة

الاكثر بحثا على جوجل