### ترامب يلتقي بأعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريين وسط تزايد الاستياء
واشنطن – يتوجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى مبنى الكابيتول يوم الأربعاء لعقد اجتماع مع أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريين الذين بدأوا يشعرون باستياء متزايد من جهوده لتحويل مسار أجندتهم.
هذه الزيارة تأتي بعد غياب دام أكثر من عام عن اجتماعات الغداء المغلقة للحزب الجمهوري في مجلس الشيوخ. وقد ضغط ترامب على الأعضاء لعدة أشهر للتركيز على مشروع قانون التصويت القائم على إثبات الجنسية، رغم عدم توفر الأصوات اللازمة لتمريره.
في الوقت نفسه، عرقل ترامب تأكيد أحد مرشحيه، وطلب منهم تمويل أجزاء من مشروعه في قاعة البيت الأبيض، رغم المعارضة. كما أجبرهم على الدفاع عن الحرب في إيران في وقت يتساءل فيه البعض عن الاستراتيجية والأهداف النهائية.
تجدر الإشارة إلى أن ترامب ساهم في تقليص دعمه داخل مجلس الشيوخ بعد دعمه لمنافسين في الانتخابات التمهيدية ضد اثنين من الأعضاء الذين كانوا سابقًا من الداعمين الموثوقين لأجندته، وهما جون كورنين من تكساس وبيل كاسيدي من لويزيانا.
### دعوات للوحدة قبل الانتخابات
رغم التوترات، أعرب بعض الأعضاء عن أملهم في التركيز على الوحدة خلال الاجتماع. قال كورنين: “إذا كنا نريد الفوز في الانتخابات النصفية، يجب أن نتفق على نفس الصفحة”.
ومع ذلك، يبقى من غير المؤكد ما إذا كانت زيارة ترامب ستساعد في تخفيف الخلافات مع الأغلبية الجمهورية، أو إذا كان الأعضاء الذين عبروا عن استيائهم سيطرحون مخاوفهم بشكل مباشر.
قال السيناتور ثوم تيلس من ولاية كارولينا الشمالية إنه قد تم بالفعل إيصال الكثير من الشكاوى للإدارة، معربًا عن أمله في أن يكون الاجتماع “تسويتيًا”.
### العلاقات المتوترة مع القيادة الجمهورية
تتزايد التوترات أيضًا بسبب العلاقة المتباعدة بين ترامب وزعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ جون ثون. بينما يبقى ثون محبوبًا داخل حزبه، إلا أنه قضى الكثير من وقته مؤخرًا في إخبار ترامب بما لا يريد سماعه.
قال ثون إنه بينما يرغب ترامب وبعض الأعضاء في تمرير مشروع قانون التصويت، “فإن ذلك ليس واقعيًا”. وقد دعا ترامب مجلس الشيوخ إلى إلغاء الفيليباستر لتمرير مشروع قانون يُعرف باسم SAVE America Act، والذي يتضمن متطلبات جديدة صارمة لإثبات الجنسية.
### تحديات أخرى تواجه ترامب
يواجه ترامب أيضًا أسئلة حول تأجيل ترشيح جاي كلايتون ليكون مدير الاستخبارات الوطنية. كما أشار إلى أنه لن يوقع على تجديد قانون المراقبة الرئيسي ما لم يُرفق مشروع قانون التصويت.
كما يمكن أن يستخدم الجمهوريون الاجتماع للضغط على ترامب بشأن الحرب في إيران والاتفاق لإنهائها، حيث لا يزال معظم المشرعين غير مطلعين على تفاصيل الاتفاق.
قال السيناتور مايك راوندز إنه هناك الكثير من الأسئلة حول الاتفاق، مضيفًا: “نحن هنا للاستماع” ولضمان نجاح بقية فترة ترامب الرئاسية.
