إدارة ترامب تخفف القيود على المواد الكيميائية في مياه الشرب
واشنطن – تستعد إدارة ترامب لاقتراح تخفيف القيود التي فرضتها إدارة بايدن على المواد الكيميائية الدائمة المعروفة باسم "PFAS" في مياه الشرب، مما يثير تساؤلات حول تأثير ذلك على الصحة العامة.
سيبدأ الاقتراح عملية رسمية لإلغاء بعض القيود التي تم وضعها خلال إدارة بايدن، والتي وجدت أنها تزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب وبعض أنواع السرطان، بالإضافة إلى انخفاض وزن المواليد.
إعادة تقييم القيود
وقالت جيسيكا كرامر، رئيسة مكتب المياه في وكالة حماية البيئة، في مؤتمر بواشنطن، إن الوكالة تعتزم إلغاء وإعادة تقييم بعض القيود التي اعتبرت أنها صدرت بشكل غير صحيح. هذه الخطوة تتماشى مع الإجراءات التي أعلنت عنها الوكالة قبل عام.
تأتي هذه المقترحات في وقت تواجه فيه الوكالة تدقيقًا من حركة "اجعل أمريكا صحية مرة أخرى"، التي تدعو إلى معالجة الأضرار البيئية التي تسببها الشركات.
تفاصيل الاقتراح
لم تُكشف تفاصيل الاقتراح بعد، لكن المسؤولين أشاروا إلى أنهم سيقترحون إلغاء القيود على ثلاثة أنواع من المواد الكيميائية، بما في ذلك المواد المعروفة باسم "GenX" الموجودة في ولاية كارولينا الشمالية.
أضافت كرامر أن الهدف هو بدء العملية من جديد واتباع القوانين بشكل صحيح، مشيرةً إلى أن إدارة بايدن واجهت اتهامات بعدم اتباع الإجراءات القانونية الصحيحة عند فرض القيود.
التزام الوكالة
أكدت الوكالة التزامها بمساعدة المرافق في تقليل مستويات "PFAS" في مياه الشرب، حيث توفر الدعم الفني وتوفر مليارات الدولارات لمساعدة هذه المرافق في تنفيذ عمليات المعالجة اللازمة.
تحتوي القواعد الحالية لإدارة بايدن على معايير صارمة للنوعين الشائعين من "PFAS"، المعروفين باسم "PFOA" و"PFOS"، بمعدل 4 أجزاء في تريليون. وأعلنت الوكالة أنها ستحتفظ بهذه المعايير، مع منح المرافق عامين إضافيين للامتثال.
آراء الخبراء
قال لي زيلدين، مدير وكالة حماية البيئة، إن تأجيل الموعد النهائي يمثل "مرونة منطقية". بينما أشار خبراء إلى أن هذه الخطوة قد تكون غير قانونية، حيث يمنع قانون مياه الشرب الآمنة الوكالة من إصدار لوائح أضعف من تلك التي كانت موجودة سابقًا.
ستتاح للجمهور الفرصة للتعليق قبل أن يتم الانتهاء من التغييرات.
