الصفحة الرئيسيةأمريكا أخبار عامةأمريكا - سياسةالمحكمة العليا تؤيد شركة أمريكية في دعاوى بشأن ممتلكات مصادرة خلال الثورة...

المحكمة العليا تؤيد شركة أمريكية في دعاوى بشأن ممتلكات مصادرة خلال الثورة الكوبية

حكم المحكمة العليا الأمريكية لصالح مالكي الممتلكات الكوبية المسلوبة

في خطوة تاريخية، أصدرت المحكمة العليا الأمريكية يوم الخميس حكماً لصالح مالكي الممتلكات الكوبية التي صادرتها حكومة فيدل كاسترو قبل أكثر من 65 عاماً.

صوت القضاة بأغلبية 8-1 لإعادة النظر في الدعاوى التي قدمتها شركة أمريكية تُدعى "هفانا دوكس"، والتي كانت تدير أرصفة في العاصمة الكوبية. تستهدف القضية أربع شركات سياحية قامت بنقل السياح إلى كوبا خلال فترة التحسن القصير في العلاقات خلال إدارة أوباما.

كتب القاضي كلارنس توماس في حكمه أن المحكمة الفيدرالية في أتلانتا أخطأت في رفض الدعاوى، مشيراً إلى أن "شركات الرحلات البحرية استخدمت ممتلكات مصادرة تمتلكها هفانا دوكس".

❝ الحكم ليس قراراً نهائياً في القضية، لكنه يأتي في ظل ضغوط متزايدة على كوبا من إدارة ترامب. ❞

تأتي هذه القضية في وقت تشهد فيه كوبا ضغطاً متزايداً من إدارة الرئيس دونالد ترامب، بما في ذلك اتهام الرئيس الكوبي السابق راؤول كاسترو في حادثة إسقاط طائرات مدنية في عام 1996.

تستند القضية إلى بند في قانون "هيلمز-بيرتون" الذي أقره الكونغرس استجابةً لحوادث إسقاط الطائرات. يتيح هذا القانون للأمريكيين مقاضاة أي شركة تشارك في أنشطة تجارية أو تستفيد من ممتلكات صودرت من قبل الحكومة الكوبية.

قبل إدارة ترامب، كان كل رئيس أمريكي يعلق هذا البند بسبب اعتراضات من حلفاء الولايات المتحدة الذين يتعاملون مع كوبا وتأثير ذلك على التسويات المستقبلية بين البلدين.

في عام 2016، أعلن الرئيس باراك أوباما خلال مؤتمر صحفي مشترك مع كاسترو أن شركات الرحلات البحرية يمكنها استئناف خدماتها إلى كوبا. وبدأت شركات مثل "كارنيفال" و"نورويجيان" و"رويال كاريبيان" و"MSC كروز" في التوقف في هافانا، مما أتاح للسياح القيام بجولات إلى النوادي الليلية والمعالم السياحية.

لكن هذا الوضع تغير بشكل مفاجئ في عام 2019، عندما قرر ترامب تفعيل البند الذي يتيح رفع الدعاوى القضائية، ثم أعلن عن قيود جديدة على السفر. اضطرت شركات الرحلات البحرية إلى إلغاء محطاتها في كوبا وإعادة توجيه سفنها.

في حكمها في القضية، وجدت القاضية الأمريكية بيث بلوم في ميامي أن شركات الرحلات البحرية مسؤولة عن استخدامها لمحطة هافانا التي كانت تسيطر عليها هفانا دوكس. كما أكدت بلوم أن التراخيص التي منحتها وزارة الخزانة في عهد أوباما لنقل الركاب الأمريكيين إلى كوبا لم تحصن شركات الرحلات من الدعوى.

أصدرت بلوم حكماً بتعويض هفانا دوكس بأكثر من 400 مليون دولار، لكن محكمة استئناف فيدرالية ألغت الحكم لصالح شركات الرحلات البحرية.

الآن، تعود القضية إلى محكمة الاستئناف، حيث أقر توماس بأن شركات الرحلات البحرية لديها حجج إضافية لم يتم الحكم عليها بعد.

Emily Johnson
Emily Johnson
Former journalist at a national news outlet, now reporting on U.S. policy and financial affairs
RELATED ARTICLES
- Advertisment -
Google search engine

الأكثر مشاهدة

الاكثر بحثا على جوجل