الصفحة الرئيسيةأمريكا أخبار عامةأمريكا - سياسةالكنديون يتراجعون في لاس فيغاس، والديمقراطيون يرون في ذلك فرصة كبيرة.

الكنديون يتراجعون في لاس فيغاس، والديمقراطيون يرون في ذلك فرصة كبيرة.

تراجع السياحة الكندية في لاس فيغاس: تأثيرات الحرب التجارية لترامب على الانتخابات

تواجه مدينة لاس فيغاس تحديات كبيرة نتيجة تراجع عدد الزوار الكنديين، الأمر الذي يعزى إلى الحرب التجارية التي أطلقها الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب. هذه التطورات قد تؤثر بشكل مباشر على الانتخابات المقبلة في ولاية نيفادا.

في العام الماضي، أدت الرسوم الجمركية التي فرضها ترامب على كندا إلى انخفاض بنسبة 17% في عدد الزوار الكنديين، الذين يمثلون ما يصل إلى نصف السياحة الأجنبية في لاس فيغاس. هذا التراجع ساهم في انخفاض إجمالي عدد الزوار بنسبة 7.5%، مما جعل عام 2025 أسوأ عام غير وبائي منذ بدء تسجيل البيانات في المدينة عام 1970.

❝ تراجع السياحة الكندية يُعتبر أحد العوامل الرئيسية التي قد تؤثر على نتائج الانتخابات في نيفادا. ❞

تسعى الأحزاب الديمقراطية إلى استغلال هذا التراجع لتعزيز موقفها في الانتخابات المقبلة، حيث صرحت النائبة سوزي لي (ديمقراطية) أن "الرسوم الجمركية غير المدروسة التي فرضها ترامب أدت إلى مقاطعة الكنديين للسفر إلى أمريكا، مما أثر بشكل كبير على سياحتنا".

على الرغم من أن ترامب فاز بفارق ضئيل في دائرة لي الانتخابية عام 2024، إلا أن الجمهوريين يواجهون تحديات جديدة في محاولتهم لاستعادة السيطرة على مقاعد نيفادا.

تختلف حالة نيفادا عن مناطق أخرى مثل الغرب الأوسط، حيث لا تعتمد على الصناعة أو الزراعة التي تأثرت بشكل مباشر بالرسوم الجمركية. بدلاً من ذلك، فإن الزوار الكنديين يشكلون ما بين 25% إلى 50% من سوق السياحة الأجنبية في لاس فيغاس.

في سياق متصل، انتقد المتحدثون باسم اللجنة الوطنية الجمهورية النواب الديمقراطيين في نيفادا بسبب تصويتهم ضد مشروع قانون المصالحة الذي تضمن بند "عدم فرض ضرائب على الإكراميات". وأشار المتحدث باسم اللجنة الوطنية الجمهورية إلى أن "إذا كانوا يهتمون حقًا بتكاليف المعيشة، لما قضوا سنوات في جعل نيفادا أكثر صعوبة وتكلفة للعيش".

من جهة أخرى، أكد كوش ديساي، المتحدث باسم البيت الأبيض، أن "الغالبية العظمى من زوار لاس فيغاس هم أمريكيون"، مشيرًا إلى أن إدارة ترامب تركز على تعزيز النمو الاقتصادي والوظائف.

في ظل هذه الظروف، أطلق عدد من منتجعات لاس فيغاس حملات تسويقية لجذب الزوار الكنديين، بما في ذلك تقديم الدولار الكندي بسعر الدولار الأمريكي. ومع ذلك، يبقى من الصعب التغلب على الغضب الوطني تجاه السياسات الحالية.

يقول النائب ستيفن هورسفورد (ديمقراطي) إن "الرياح المعاكسة تأتي من هذه القوى الخارجية وسياسات الإدارة الحالية، مما يخلق حالة من عدم اليقين الاقتصادي في لاس فيغاس".

على الرغم من أن عدد الزوار قد شهد ارتفاعًا طفيفًا في فبراير ومارس، إلا أن الأرقام السابقة من العام الماضي تركت أثرًا عميقًا على القطاع السياحي. ويشير تيد باباجورج، أمين صندوق اتحاد الطهي في الولاية، إلى أن "الانخفاض في عدد الزوار الكنديين أثر بشكل كبير على العمالة في القطاع".

في ختام الحديث، يبدو أن تأثير الحرب التجارية لترامب على السياحة الكندية قد ينعكس بشكل كبير على نتائج الانتخابات المقبلة في نيفادا، مما يجعل هذا الموضوع محط اهتمام كبير من قبل جميع الأطراف المعنية.

Emily Johnson
Emily Johnson
Former journalist at a national news outlet, now reporting on U.S. policy and financial affairs
RELATED ARTICLES
- Advertisment -
Google search engine

الأكثر مشاهدة

الاكثر بحثا على جوجل