العائلات في سان فرانسيسكو: من يبقى ومن يغادر في عصر الذكاء الاصطناعي
مع تزايد تأثير الذكاء الاصطناعي في الحياة اليومية، تتجلى معاناة سكان سان فرانسيسكو في كيفية تأثير هذا التحول على قدرتهم على البقاء في المدينة.
نجحت عائلتان من سان فرانسيسكو، تملك كل منهما أطفالاً في سن المدرسة، في شراء منازل جاهزة للسكن لتلبية احتياجاتهما المتزايدة للمساحة. لكن، لم تتمكن سوى عائلة واحدة من تحقيق هذا الحلم في المدينة.
تمكنت العائلة الفائزة من شراء منزل في حي عائلي مفضل، حيث كانت تسكن كإيجاريين لفترة طويلة. جاء هذا النجاح بعد أن باع أحد الوالدين، الذي يعمل في شركة OpenAI، بعض الأسهم في أكتوبر الماضي، مما منح العائلة الدفعة المالية اللازمة لتقديم عرض نقدي كامل.
تعبّر العائلة عن شعورها بالارتباك حيال مصدر أموالهم، حيث تقول: "نحن لسنا أشخاصاً متفاخرين. لقد فعلنا ما بوسعنا مع الفرصة المتاحة."
على النقيض، اضطرت العائلة الأخرى، التي لا تستمد دخلها من الذكاء الاصطناعي أو عالم التكنولوجيا، إلى الانتقال إلى مدينة ضواحي شمال سان فرانسيسكو.
تتضمن منزلهم الجديد، الذي تم شراؤه جزئياً من خلال قرض عقاري، مسبحاً وأرضاً إضافية. تشير الأم إلى أن حياتهم أصبحت مختلفة، وقد تكيفوا مع الوضع الجديد، رغم أن ذلك يتطلب تنقلات طويلة لزوجها الذي يشغل وظيفة حكومية رفيعة في سان فرانسيسكو.
تقول الأم: "لم نكن لنغادر لو كنا نستطيع البقاء." وتضيف: "الأمر محبط، وأشعر بالاستياء لرؤية كل هذه الأموال الإضافية من الذكاء الاصطناعي تدفع الآخرين بعيداً."
في سياق متصل، تم بيع شقة Duboce Triangle مقابل 3.2 مليون دولار، أي بزيادة قدرها 200,000 دولار عن السعر المطلوب. ولا تزال تفاصيل ما إذا كانت الصفقة تتضمن أسهم الذكاء الاصطناعي سرية.
