### البورصة الوطنية الهندية تقدم طلباً للاكتتاب العام الأولي
تستعد البورصة الوطنية الهندية، الأكبر في البلاد، لتقديم طلب للاكتتاب العام الأولي، والذي يُتوقع أن يكون من بين أكبر الاكتتابات هذا العام.
يأتي هذا الاكتتاب كعرض كامل للبيع، حيث سيقوم العديد من المستثمرين المحليين والأجانب بتقليص حصصهم. من بين هؤلاء المستثمرين، يبرز بنك الدولة الهندي، وصندوق التقاعد الكندي، وشركة تيمسارك من سنغافورة، ضمن قائمة تضم عشرة مستثمرين يبيعون حصصهم عبر الاكتتاب.
على الرغم من تقديم الوثائق، لم يتم الكشف عن تفاصيل التسعير أو التقييم في الأوراق الأولية. وفقاً للخبراء، يستغرق الحصول على الموافقات من هيئة سوق المال الهندية عادةً من شهرين إلى ثلاثة أشهر.
تحتل الهند المرتبة بين أكبر عشرة أسواق مالية عالمياً، حيث تبلغ قيمتها السوقية حوالي 474 تريليون روبية (حوالي 5 تريليونات دولار). تسيطر البورصة الوطنية على 93% من سوق النقد الهندي، وتُشكل تقريباً 100% من تداولات العقود الآجلة للأسهم، مع حصة تبلغ حوالي 75% في تداول خيارات الأسهم.
تسعى البورصة الوطنية للإدراج منذ عام 2016، ولديها أكثر من 129 مليون مستثمر مسجل. بالمقابل، تُعتبر بورصة بومباي المنافسة الأصغر حجماً، حيث تبلغ قيمتها السوقية 17.2 مليار دولار وتُتداول بمعدل ربح يبلغ 66 مرة على أساس 12 شهراً.
تُظهر الأنشطة الاكتتابية في الهند تراجعاً، حيث انخفضت شهية المستثمرين في ظل تداعيات النزاع في الشرق الأوسط. ومع ذلك، مع ظهور بوادر لإنهاء الحرب في إيران، بدأت الأنشطة الاكتتابية تعود إلى الحياة.
من المتوقع أيضاً أن تقدم شركة “ريلاينس جيو إنفوكوم”، أكبر مشغل للاتصالات في الهند، طلباً للاكتتاب العام بقيمة 4 مليارات دولار قبل 19 يونيو، وفقاً لتقرير من صحيفة فاينانشيال تايمز.
تشير التقديرات إلى أن الاكتتابات العامة لكل من البورصة الوطنية و”ريلاينس جيو” قد تجمع أكثر من 600 مليار روبية (أكثر من 6.3 مليار دولار)، مما قد يمثل حوالي ثلث إجمالي الأموال التي تم جمعها من خلال 104 اكتتابات رئيسية في العام الماضي، كما أفاد برشانت راو، مدير ورئيس أسواق رأس المال في شركة “أناند راتهي” للخدمات المصرفية الاستثمارية.
