زيادة تدريب ضباط الهجرة في الولايات المتحدة بعد انتقادات للمعايير
في خطوة تهدف إلى تعزيز معايير التدريب، أعلن وزير الأمن الداخلي، ماركواين مولين، عن زيادة مدة تدريب الضباط الجدد في وكالة الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE) اعتباراً من الأول من يوليو المقبل. جاء هذا الإعلان بعد انتقادات واسعة بشأن تخفيف المعايير في ظل الحاجة الماسة لتوظيف المزيد من ضباط الترحيل.
تحدث مولين خلال جلسة استماع حماسية في الكونغرس، حيث سُئل عن أسباب تغيير متطلبات التدريب من 42 يوماً إلى 72 يوماً، في إشارة إلى تقارير إعلامية تتعلق بتقليص فترة التدريب للمتدربين في الوكالة.
وأكد مولين أن "التدريب سيعود إلى المعايير العادية، حيث تم إعادة كتابة المنهج". ومع ذلك، لم يرد الوزير على الانتقادات المتعلقة بجدول التدريب أو يوضح أسباب التغيير في الوقت الحالي.
تأتي هذه الخطوة في إطار جهود الوكالة لتوظيف وتدريب 10,000 ضابط ترحيل إضافي، بعد تلقيها مليارات الدولارات من الكونغرس الصيف الماضي. في ذلك الوقت، كان لدى الوكالة حوالي 6,500 ضابط ترحيل.
وقد أدت هذه الإجراءات إلى اتهامات بأن الوزارة كانت تتساهل في المعايير من أجل زيادة عدد الضباط الميدانيين، وهو ما نفته وزارة الأمن الداخلي ووكالة ICE بشكل متكرر.
في فبراير الماضي، حذر المحامي السابق في وكالة ICE، رايان شوانك، الذي كان مسؤولاً عن تدريب الضباط الجدد، من أن برنامج التدريب للمتدربين الجدد كان "معيباً وغير فعال".
خلال منتدى نظمته الديمقراطيون، اتهم شوانك الوزارة بتقليص برنامج التدريب للضباط الجدد، وجعلها أقصر، وادعى أنها كذبت بشأن ما كانت تفعله.
وأشار إلى أن "الوزارة أخبرت الجمهور أن المتدربين الجدد يتلقون كل التدريب اللازم لأداء واجباتهم، وأنه لم يتم تقليص أي مواد أو معايير حيوية. هذه كذبة".
في المقابل، رفض مسؤولو ICE ووزارة الأمن الداخلي الاتهامات بأن المتدربين الجدد لم يحصلوا على التدريب المناسب. وأكدوا أن الضباط يتلقون تدريباً على الأسلحة، ويتعلمون "استراتيجيات تقليل التصعيد"، ويتلقون تعليمات حول الدستور.
كما نفوا تقليص ساعات التدريب، وأوضحوا أنهم زادوا التدريب في المركز الفيدرالي إلى ستة أيام في الأسبوع، وأدخلوا تدريباً قبل وبعد وصول المتدربين إلى المركز، وألغوا شرط اللغة الإسبانية.
