في مدينة صغيرة بولاية كانساس، بدأت قصة حب جديدة تتعلق بكأس العالم.
اختارت الجزائر مدينة لورانس كقاعدة لها خلال البطولة، مما جعل المدينة تتزين بالأعلام الوطنية.
قالت روث ديويت، مديرة العلاقات المجتمعية في مكتب السياحة بالمدينة: “عندما علمنا بأن الجزائر ستأتي إلى هنا في فبراير، بدأنا التحضيرات لضمان شعورهم بالترحيب.”
وأضافت: “لقد فرشت لورانس السجادة الحمراء للفريق بطرق عديدة. نحن سعداء للغاية لأنهم اختاروا لورانس كمعسكر لهم. لم نشهد شيئًا مثل هذا من قبل، لذا نحن متحمسون جدًا لوجودهم هنا.”
قبل وصول الفريق، نظمت المدينة دروسًا بعنوان “كرة القدم 101” لتعليم السكان المحليين قواعد اللعبة، بالإضافة إلى دروس حول الجزائر وثقافة المشجعين.
استقبل المشجعون اللاعبين بحماس عند دخولهم المدينة، حيث امتلأ منتزه “روك تشوك” بجمهور أكبر خلال جلسة التدريب المجتمعي، حيث تفاعل اللاعبون مع الأطفال المحليين.
بالإضافة إلى ذلك، تعيش مجتمعات جزائرية بالقرب من مدينة كانساس في ولاية ميزوري المجاورة، حيث يسافر الزوار يوميًا إلى المنطقة على أمل رؤية أبطالهم.
إلى جانب عملها المعتاد في المدينة، استضافت ديويت مشجع الجزائر، وسيني سواريت، الذي يعيش في مينيسوتا، في منزلها خلال البطولة.
قالت: “أعتقد أن ذلك جزء من هوية لورانس. لكن كان هناك الكثير من التحديات التي واجهها الجزائريون للسفر إلى هنا، لذا احتضناهم كفريقنا المحلي.”
وأضافت: “بالطبع نحن نشجع الولايات المتحدة، لكننا نشجع الجزائر بنفس القدر لأننا سعداء جدًا لأنهم اختاروا لورانس كمعسكر لهم.”
اختتمت قائلة: “هذا هو جوهر كأس العالم. هذا ما أخبرنا به الناس عن البطولة. وعندما تعيش التجربة بنفسك، تدرك مدى قوة هذه الروابط حقًا.”
