الصفحة الرئيسيةأمريكا أخبار عامةأمريكا - سياسةقضية الإزعاج العام لشركة ميتا في نيو مكسيكو تترتب عليها عواقب مالية...

قضية الإزعاج العام لشركة ميتا في نيو مكسيكو تترتب عليها عواقب مالية بمليارات الدولارات

محاكمة ميتا: قضية تتعلق بسلامة الأطفال قد تكلف الشركة مليارات الدولارات

تعود شركة ميتا، التي يرأسها مارك زوكربيرغ، إلى قاعة محكمة في نيو مكسيكو يوم الإثنين، في إطار قضية تتعلق بسلامة الأطفال، قد تحدد ما إذا كانت الشركة تُعتبر مصدر إزعاج عام، مما قد يستدعي إنفاقها مليارات الدولارات لتصحيح منتجاتها.

تتعلق القضية بادعاءات قدمها المدعي العام لنيو مكسيكو، راؤول توريس، حول فشل ميتا في حماية الأطفال من المعتدين الجنسيين على منصاتها، بالإضافة إلى تضليل الجمهور بشأن الأضرار المحتملة لاستخدام تطبيقات مثل إنستغرام وفيسبوك.

في مارس الماضي، قضت هيئة محلفين في نيو مكسيكو بأن ميتا انتهكت عمدًا قانون الممارسات غير العادلة في الولاية، وأمرت الشركة بدفع 375 مليون دولار بناءً على عدد الانتهاكات.

❝ المحاكمة تمثل لحظة حاسمة لوسائل التواصل الاجتماعي، مشابهة لما واجهته شركات التبغ في التسعينيات. ❞

ستحدد المرحلة الثانية من الإجراءات، المعروفة بمحاكمة بدون هيئة محلفين، ما إذا كانت أفعال ميتا قد شكلت إزعاجًا عامًا، مما يستدعي تغييرات محتملة في المنتجات على مدى ثلاثة أسابيع.

ذكرت ميتا في تقريرها المالي الأخير أن مكتب المدعي العام في نيو مكسيكو يسعى للحصول على “حوالي 3.7 مليار دولار كتكاليف للتصحيح، بالإضافة إلى طلبات للإنصاف تتضمن تغييرات شاملة في كيفية تقديم خدماتنا في نيو مكسيكو.”

بالنسبة لميتا وشركاتها المنافسة، تُعتبر هذه المحاكمة واحدة من عدة محاكمات هذا العام، والتي وصفها الخبراء بأنها “لحظة شركات التبغ” لوسائل التواصل الاجتماعي. في التسعينيات، اضطرت شركات التبغ لدفع مليارات الدولارات بسبب تضليل الجمهور حول سلامة منتجاتها، مما أدى إلى تراجع قوتها ونفوذها بشكل كبير.

قال نيكولاس غوغنبرغر، أستاذ مساعد في كلية القانون بجامعة هيوستن: “لم يكن ذلك تغييرًا فوريًا، لكن إذا قارنتم القوة التي تمتلكها شركات التبغ الكبرى اليوم بتلك التي كانت تمتلكها في الثمانينيات أو حتى التسعينيات، فلا مقارنة.”

في محاكمة أخرى جرت في لوس أنجلوس في مارس، وجدت هيئة المحلفين أن إهمال ميتا ويوتيوب كان “عاملًا كبيرًا” في المشاكل النفسية الشديدة للمدعية، وأمرت الشركات بدفع 6 مليون دولار كتعويضات.

في نيو مكسيكو، يسعى المدعي العام إلى إعادة هيكلة تطبيقات ميتا من خلال تنفيذ ميزات مثل تقنيات تحقق العمر الفعالة، وتعديل خوارزميات التوصيات بما لا يضر برفاهية الأطفال.

أضاف توريس أن الولاية تطلب أيضًا وجود “مراقب مستقل” لضمان التزام الشركة بالتغييرات المقترحة، مشيرًا إلى أن “ميتاج لا يمكن الوثوق بها لتنظيم نفسها.”

ردًا على ذلك، صرح متحدث باسم ميتا أن مطالب نيو مكسيكو “غير عملية من الناحية الفنية، ومن المستحيل على أي شركة تلبيها.”

تستمر المحاكمات في تشكيل تحديات قانونية جديدة لشركات التكنولوجيا الكبرى، حيث يسعى المدعون إلى تطبيق استراتيجيات قانونية جديدة ضدها، في محاولة لمحاسبتها على الأضرار الناتجة عن استخدام منصاتها.

Emily Johnson
Emily Johnson
Former journalist at a national news outlet, now reporting on U.S. policy and financial affairs
RELATED ARTICLES
- Advertisment -
Google search engine

الأكثر مشاهدة

الاكثر بحثا على جوجل