تدخل وزير الدفاع الأمريكي يثير القلق بين الضباط العسكريين
واشنطن – أثار قرار وزير الدفاع الأمريكي، بيتي هيغسث، بإلغاء ترقيات تسعة ضباط في البحرية، بينهم ثلاث نساء، مخاوف كبيرة بين الضباط العسكريين بشأن مستقبل النساء في القوات المسلحة.
كان من المقرر أن يتم ترقية 31 ضابطًا من رتبة كابتن إلى رتبة أدميرال، لكن هيغسث تدخل مؤخرًا لإزالة تسعة منهم، مما أدى إلى عدم ترقية أي امرأة إلى رتبة أدميرال هذا العام، رغم أن النساء يشكلن حوالي ربع ضباط البحرية.
تحدثت وكالة الأنباء الأمريكية "أسوشيتد برس" مع ثماني ضابطات في البحرية بعد الإعلان عن هذه التغييرات، حيث أعربن عن قلقهن من أن هذا التدخل قد يحد من مسيرتهن المهنية. وأكدت بعض الضابطات أنهن يشعرن بأنهن أقل قيمة في المؤسسة العسكرية.
لم يقدم البنتاغون أي تفسير حول سبب إزالة النساء أو أي من الضباط الآخرين من قائمة الترقيات. في الوقت نفسه، أكد شون بارنيل، المتحدث باسم البنتاغون، أن الترقيات تُمنح لمن يستحقها، مشددًا على أن لون البشرة أو الجنس لا يؤثران على هذه القرارات.
يُذكر أن عملية اختيار الضباط للترقية إلى رتبة أدميرال كانت تتم بشكل شفاف وثابت على مر السنين، حيث يتم تشكيل لجنة من الضباط لمراجعة سجلات الضباط المؤهلين واختيار الأكثر كفاءة.
تجدر الإشارة إلى أن الأمر الذي أصدره جون فيلان، وزير البحرية السابق، كان يهدف إلى ضمان عدم التمييز بناءً على العرق أو الجنس في الترقيات. ومع ذلك، فإن تدخل هيغسث في هذه العملية أثار تساؤلات حول مستقبل الترقيات في البحرية.
عبر بعض الضباط الكبار عن قلقهم من الرسالة التي يرسلها هذا القرار إلى الأجيال القادمة من البحارة، مشيرين إلى أن هذا قد يؤثر على التزام النساء بالعمل في البحرية.
في إطار متصل، أشار الخبراء إلى أن الخطاب والإجراءات المتعلقة بالنساء في الجيش تؤثر على قرارات الأفراد وعائلاتهم بشأن الاستمرار في الخدمة العسكرية.
