ترامب يعود إلى نيويورك لمؤازرة فريق النيكز في نهائيات الدوري الأمريكي لكرة السلة
في حدث نادر، يعود دونالد ترامب إلى نيويورك، المدينة التي شهدت بداياته، لمؤازرة فريق النيكز في المباراة الثالثة من نهائيات الدوري الأمريكي لكرة السلة ضد فريق سان أنطونيو سبيرز، بعد غياب دام أكثر من عقد.
تمت دعوة ترامب، الذي سيكون أول رئيس أمريكي يحضر مباراة في نهائيات الدوري، من قبل مالك الفريق جيمس دولان. يسعى فريق النيكز لتحقيق أول بطولة له منذ عام 1973، عندما كان ترامب في السادسة والعشرين من عمره.
على مدار السنوات، حضر ترامب العديد من الفعاليات الرياضية الكبرى أكثر من أي رئيس سابق، بما في ذلك سوبر بول ودايتونا 500. ومع ذلك، فإن حبه لفريق النيكز يكتسب طابعًا خاصًا، حيث يعكس هويته كأحد أبناء نيويورك.
في وقت كانت فيه الطبقات الثرية في المدينة تتجاهل شخصية ترامب الجريئة، كان ملعب ماديسون سكوير غاردن هو المكان الذي شعر فيه بالراحة. وقد أعرب ترامب عن حبه لفريق النيكز في تصريحات سابقة، مشيدًا بأدائهم في المباريات الأخيرة.
بعد انتصارهم الأخير، يتقدم فريق النيكز في السلسلة بأفضل من سبع مباريات، حيث حققوا 13 انتصارًا متتاليًا في التصفيات. ويعود ترامب إلى أجواء الفريق ليس كفضيحة صحفية، بل كرئيس يواجه معارضة واسعة في المدينة.
ترامب، الذي انتقل إلى فلوريدا في عام 2019، يقوم بأول زيارة له إلى نيويورك منذ خطابه في الأمم المتحدة في سبتمبر. ورغم ذلك، يبدو أن مشجعي النيكز أكثر قلقًا بشأن تأثير حضوره على زخم الفريق.
فيما عبر بعض السياسيين عن استيائهم من حضوره، أبدى عمدة المدينة زوهاران ممداني ترحيبًا أكبر، مؤكدًا أهمية دعم الجميع لفريق النيكز في هذه اللحظة التاريخية.
وفي الوقت الذي بدأ فيه ترامب بالتفكير في حضور المباراة، نشرت مجلة نيويورك مقالًا يتساءل عما إذا كان ترامب حقًا مشجعًا للفريق. ومع ذلك، أكد مفوض الدوري آدم سيلفر أن ترامب كان من مشجعي النيكز منذ زمن بعيد.
تاريخ ترامب مع الفريق يعود إلى عام 1975، عندما عمل كمستشار عقاري للمالكين السابقين. ورغم أن ترامب لم يكن معروفًا كثيرًا خلال فوز النيكز ببطولتين في السبعينيات، إلا أنه أصبح شخصية بارزة في التسعينيات.
ومع عودته إلى نيويورك، يأمل ترامب أن يساهم في تعزيز روح الفريق في هذه اللحظة الحاسمة.
