اتهامات بالاعتداء الجنسي تهز حملة غراهام بلاتنر في مين
أعلن غراهام بلاتنر، مرشح الحزب الديمقراطي لمجلس الشيوخ الأمريكي في ولاية مين، يوم الاثنين أنه يأخذ "وقتا للتفكير" في مسار حملته بعد أن اتهمته امرأة بالاعتداء الجنسي في عام 2021.
بلاتنر، البالغ من العمر 41 عامًا، وفريق حملته نفوا الاتهامات التي وجهتها جيني راسيكوت، المقيمة في مين، في مقال نشرته صحيفة "بوليتكو". وقد ذكرت الصحيفة أن راسيكوت اتهمت بلاتنر بالاعتداء الجنسي، وهو ما أثار جدلاً واسعاً في الأوساط السياسية.
في فيديو نشره بلاتنر على منصة "X" بعد دقائق من نشر المقال، نفى الاتهامات لكنه أشار إلى أن حملته "تأخذ الوقت للتفكير في أفضل مسار للمضي قدماً" في مواجهة السيناتورة الحالية سوزان كولينز، التي تمثل الحزب الجمهوري.
قال بلاتنر: "أردت أن أتناول مباشرة الاتهامات المقلقة والخطيرة والتي لا أساس لها. أي اتهام بسلوك غير consensual هو كاذب بشكل قاطع." وأكد أن حركته السياسية تضم أكبر قاعدة متطوعين في تاريخ السياسة في مين.
لم يعلن بلاتنر عن انسحابه من الحملة، رغم أن الضغوط قد تتزايد عليه للقيام بذلك. وقد حقق بلاتنر انتصاراً على الحاكمة الحالية جانيت ميلز في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي في يونيو.
رواية راسيكوت تشير إلى علاقة متقطعة مع بلاتنر استمرت لمدة عامين، حيث دخل إلى منزلها دون دعوة في عام 2021 وهو في حالة سكر واعتدى عليها رغم اعتراضاتها. وقد زعمت راسيكوت أنه "أمسك بحوضي بطريقة عنيفة"، وأنها قطعت التواصل معه بعد تلك الحادثة.
أكدت "بوليتكو" رواية راسيكوت من خلال شهادات رجل بدأت في مواعدته بعد بلاتنر، بالإضافة إلى صديق ومعارف. كما قدمت رسائل مع معالجها النفسي للصحيفة.
تأتي هذه الاتهامات في وقت حساس بالنسبة للحزب الديمقراطي، الذي يسعى جاهداً لهزيمة كولينز في مين. فقد فازت نائبة الرئيس السابقة كامالا هاريس في مين بفارق يقارب الثماني نقاط في عام 2024، ويعتبر الفوز بمقعد مجلس الشيوخ في الولاية أمراً حيوياً لأي آمال ديمقراطية لاستعادة السيطرة على المجلس في عام 2026.
في يونيو، أفادت صحيفة "نيويورك تايمز" بأن عدة نساء ارتبطن ببلاتنر قد أشرن إلى سلوكيات "مقلقة"، لكن المقال لم يتضمن اتهاماً بالاعتداء الجنسي. كما تضمن المقال جزءاً من قصة راسيكوت، لكنه أشار إلى أنها "رفضت توضيح" ما حدث بعد أن ظهر بلاتنر في منزلها وهو مخمور.
بلاتنر أيضاً غطى وشماً يشبه رمزاً نازياً خلال الحملة، بعد أن أصبحت صورته علنية. وقد نفى معرفته بالمعاني النازية لهذا الوشم.
استمر بلاتنر في الإشارة إلى قصته المتعلقة بالخدمة العسكرية وما نتج عنها من اضطراب ما بعد الصدمة لتفسير سلوكياته السابقة.
هذا خبر عاجل. يرجى تحديث الصفحة للحصول على آخر المستجدات.
