حكم قضائي يمهد الطريق لمنافسة غير تقليدية في ألاسكا
جونو، ألاسكا – أصدرت محكمة ألاسكا العليا حكمًا يسمح لرجل يحمل نفس الاسم والانتماء الحزبي للسيناتور الجمهوري دان سوليفان بالترشح ضده في الانتخابات التمهيدية المقررة في أغسطس.
القاضي توماس ماثيوز ألغى قرارًا سابقًا صادرًا عن مديرة قسم الانتخابات كارول بيشر، والذي كان قد استبعد المنافس من قائمة الاقتراع. يُمكن استئناف هذا الحكم أمام المحكمة العليا في الولاية.
تجدر الإشارة إلى أن المحامين عن الدولة حددوا يوم الثلاثاء كموعد نهائي للحكم النهائي حتى يتمكنوا من طباعة بطاقات الاقتراع للانتخابات التمهيدية المقررة في 18 أغسطس.
في حكمه، اعتبر القاضي أن قرار قسم الانتخابات باستبعاد دان ج. سوليفان لم يكن مستندًا إلى الدستور أو قوانين ألاسكا، بل كان بناءً على معايير جديدة لم يتم ذكرها سابقًا تتعلق بـ "حسن النية". يُذكر أن سوليفان هو معلم متقاعد من بلدة بيترسبيرغ الصغيرة.
تداعيات سياسية كبيرة
تسلط هذه القضية الضوء على الأهمية السياسية للانتخابات المقبلة، حيث تعتبر المنافسة على مقعد ألاسكا واحدة من عدة سباقات متوقعة أن تكون شديدة التنافس في الخريف، ويحاول الديمقراطيون استعادة الأغلبية.
السيناتور سوليفان وحلفاؤه، بما في ذلك اللجنة الوطنية الجمهورية للسيناتورين، أدانوا جهود المنافس للانضمام إلى السباق، مشيرين إلى أن وجوده قد يربك الناخبين. وفقًا لنظام الانتخابات في ألاسكا، يتقدم أفضل أربعة مرشحين من الانتخابات التمهيدية، بغض النظر عن الحزب، إلى الانتخابات العامة في نوفمبر.
اتهامات بالتنسيق
اتهم السيناتور سوليفان منافسه سوليفان الآخر بالتعاون مع الديمقراطيين، بما في ذلك حملة النائبة السابقة ماري بيلطولا، التي تعتبر الخصم الرئيسي له، بهدف إحداث ارتباك وزيادة فرص بيلطولا. وقد نفت الحملة الديمقراطية والمنافس هذه الاتهامات.
في سياق متصل، أكدت بيشر أنها اعتبرت أن منافس سوليفان غير مؤهل للترشح بسبب عدم تقديم ترشيحه بحسن نية، مشيرة إلى أنه قام بتسجيل نفسه كـ "دانيال ج. سوليفان جونيور" وغير انتماءه الحزبي إلى الجمهوري. كما استندت إلى أوجه التشابه بين موقع حملته وموقع السيناتور.
دفاع قانوني قوي
في المقابل، جادل محامو المنافس بأن الدستور ينص على ثلاثة متطلبات حصرية للترشح للسيناتور، تتعلق بالعمر والجنسية والإقامة، مؤكدين أن بيشر لم تكن لديها السلطة القانونية لاستبعاد موكلهم من الاقتراع.
قال المنافس سوليفان إن تشابه اسمه وانتمائه الحزبي مع السيناتور منحاه "ميكروفونًا فوريًا"، مشيرًا إلى أنه كان يفكر في الترشح لفترة طويلة بسبب إحباطه من أداء السيناتور الحالي.
