جيمس مردوخ يستحوذ على مجلة نيويورك وشبكة بودكاست فوكس
في خطوة جريئة نحو بناء إمبراطورية إعلامية خاصة به، أعلن جيمس مردوخ، نجل روبرت مردوخ، عن استحواذه على مجلة نيويورك وشبكة بودكاست فوكس، في صفقة تعكس التزامه بـ"الصحافة الطموحة والمحادثات المؤثرة".
تأتي هذه الصفقة، التي تُعتبر تحركًا كبيرًا نحو تعزيز نفوذه الإعلامي، بعد أقل من عام من توصل عائلة مردوخ إلى اتفاق بشأن إدارة إمبراطورية والدهم الإعلامية بعد وفاته. يُذكر أن روبرت مردوخ كان يمتلك مجلة نيويورك من عام 1976 حتى 1991.
بموجب الصفقة، التي من المتوقع إتمامها خلال أسابيع، ستقوم شركة "لوبا سيستمز" المملوكة لجيمس مردوخ بشراء ثلاثة أقسام من فوكس ميديا، مما يمثل حوالي نصف الشركة. لم يتم الإفصاح عن قيمة الصفقة، لكن تقارير تشير إلى أنها تتجاوز 300 مليون دولار. ستعمل الأقسام المُستحوذ عليها كفرع تابع لشركة لوبا، تحت اسم "فوكس ميديا".
تتضمن الصفقة مجلة نيويورك وأقسامها مثل "ذا كات"، "فالتشر"، و"إنتيليجنسر"، بالإضافة إلى شبكة بودكاست فوكس التي تضم برامج شهيرة مثل "كريمنال" و"بيفوت".
جيمس مردوخ، الذي كان يشغل منصب الرئيس التنفيذي لشركة 21st Century Fox، معروف بآرائه الأقل تحفظًا مقارنة بوالده. في الصفقة السابقة، تنازل جيمس وشقيقاته عن أي مطالبات للسيطرة على فوكس مقابل أسهم تقدر قيمتها بـ3.3 مليار دولار.
وعن الصفقة الجديدة، قال مردوخ إن الاستحواذ "يتماشى بشكل جيد مع استثماراتنا الحالية ويعكس اهتمامنا العميق بالثقافة والصحافة الطموحة".
سيستمر جيم بانكوف، الرئيس التنفيذي الحالي لفوكس، في قيادة "فوكس ميديا" الجديدة بعد إتمام الصفقة. وأعرب بانكوف عن فخره ببناء وتطوير العديد من الخصائص الإعلامية الرائدة في هذا العصر.
من جانبه، أكد ديفيد هاسكل، رئيس تحرير مجلة نيويورك، أن المجلة ستواصل تقديم "صحافة مستقلة وجريئة" تتوقعها من قرائها، مشددًا على أهمية دورها في تشكيل النقاشات السياسية والاجتماعية.
