القيادة الديمقراطية تواجه تحديات دعم إسرائيل في الكونغرس الأمريكي
في ظل التوترات المتزايدة داخل الحزب الديمقراطي، يواجه الزعيم الأقلية، هاكيم جيفريز، مهمة صعبة تتعلق بكيفية التعامل مع قضية دعم إسرائيل، التي أصبحت نقطة انقسام رئيسية بين أعضاء الحزب.
تتزايد الضغوط على جيفريز مع اقتراب الانتخابات، حيث يحقق المشككون في دعم إسرائيل انتصارات في الانتخابات التمهيدية للحزب. وقد تجلت هذه التحديات بشكل واضح خلال مناقشات الأسبوع الماضي، حيث تجنب جيفريز مواجهة حادة بعد أن ناقش الحزب دعم قرار جمهوري لقطع المساعدات عن إسرائيل.
خلال الاجتماعات التي استمرت لأكثر من ساعة، فضل جيفريز ترك الأعضاء يتبادلون وجهات نظرهم بدلاً من فرض موقف قيادي موحد. وقد وصف عدد من الأعضاء هذه الاجتماعات بأنها "مكثفة"، وأكدوا على أهمية إتاحة الفرصة لمناقشة الآراء المختلفة.
ومع ذلك، حذر بعض الديمقراطيين من أن موقف "الاتفاق على الاختلاف" قد لا يكون مجديًا في القضايا الحساسة، خاصة إذا استعاد الحزب السيطرة على مجلس النواب في الانتخابات المقبلة. وفي حال انتخابه رئيسًا للمجلس، قد يتمكن جيفريز من تجنب بعض التصويتات الأكثر انقسامًا، لكن الأقلية الجمهورية قد تضطر الديمقراطيين لمواجهة خلافاتهم الداخلية.
أشارت النائبة دليا راميريز، التي انتقدت قادة الحزب، إلى أن هذه الاجتماعات كانت الفرصة الأولى لمناقشة قضية إسرائيل خلال فترتيها في الكونغرس. وأكدت على أهمية الحوار المفتوح الذي أتاحه جيفريز.
وفيما يتعلق بموقفه من قرار قطع المساعدات، لم يحدد جيفريز موقفه حتى الآن، مشيرًا إلى أنه سيقدم توجيهات أكثر وضوحًا عندما يعود المجلس ويؤكد التصويت على التعديل المقترح.
وفي رده على سؤال حول السلام بين إسرائيل والفلسطينيين، قال جيفريز: "هناك الكثير مما يجب أن يحدث بشكل مختلف للوصول إلى سلام عادل ودائم، ويجب أن نركز جميعًا على تحقيق حل الدولتين مرة واحدة وإلى الأبد."
في سياق آخر، يسعى مايك جونسون، رئيس المجلس، إلى إعادة ضبط استراتيجيته بشأن قانون "SAVE America" بعد النزاع الداخلي الذي أوقف عمل المجلس الأسبوع الماضي.
بينما يتنافس المشرعون على المقاعد الشاغرة في اللجان الضريبية القوية في الكونغرس، يترك عدد من الأعضاء في كلا الحزبين مواقعهم في نهاية العام، مما يزيد من أهمية هذه اللجان في تحديد أولويات الحزب.
ساهم إميليو بيريز إيبارجوين وكيلسي بروجر في هذا التقرير.
