الجمهوريون في مجلس النواب أمام تحدي حاسم: ثمانية أيام لإثبات إمكانية تنفيذ خطة المصالحة 3.0
تواجه قيادة الجمهوريين في مجلس النواب الأمريكي تحدياً كبيراً، حيث يتعين عليهم إثبات إمكانية تحقيق خطة المصالحة 3.0 خلال ثمانية أيام فقط.
يعود المجلس إلى العمل يوم الثلاثاء، مع بقاء ثمانية أيام تشريعية قبل عطلة الرابع من يوليو. إذا أراد الأعضاء تحقيق فرصة واقعية للوفاء بالجدول الزمني الذي وضعوه بأنفسهم لتقديم التشريع قبل نهاية يوليو، يجب عليهم التحرك بسرعة.
يتطلب ذلك إعداد واعتماد قرار الميزانية، وهو الخطوة الأولى لفتح إمكانية استخدام عملية المصالحة. وقد استغرق الجمهوريون شهوراً لتقديم مثل هذا المخطط خلال محاولاتهم السابقة للمصالحة في هذا الكونغرس.
تخطط قيادة الجمهوريين لعقد اجتماع رفيع المستوى آخر حول المصالحة يوم الأربعاء، وفقاً لثلاثة أشخاص شاركوا في المحادثات وطلبوا عدم الكشف عن هويتهم.
ومع ذلك، يعود المجلس إلى العمل مع عدد من القضايا الأخرى التي يجب التعامل معها هذا الأسبوع، بما في ذلك إحاطات حول صفقة إيران التي أبرمها الرئيس وحزمة كبيرة تتعلق بأسعار الإسكان التي تسعى القيادة الجمهورية لتسريعها.
تأتي محادثات المصالحة في وقت من المتوقع أن ينضم فيه الرئيس دونالد ترامب إلى غداء الجمهوريين في مجلس الشيوخ يوم الأربعاء، حيث من المحتمل أن يستمر في الضغط على المجلس لتمرير مشروع قانون SAVE America أو إلحاق أجزاء من مشروع قانون الانتخابات الجمهوري بالتشريع الحزبي.
كما يحذر الجمهوريون المشاركون في مناقشات المصالحة من أنهم بحاجة إلى الوصول إلى اتفاق نهائي حول كيفية تمويل مشروع القانون، بالإضافة إلى ما هي العناصر السياسية التي ستدرج قبل أن يتمكن القادة الجمهوريون من محاولة التقدم بأي قرار ميزانية.
في هذه المرحلة، يشعر العديد من الأعضاء الذين يهتمون بالمسائل المالية بعدم الرضا عن سير المناقشات.
قال أحد الجمهوريين في مجلس النواب، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، "إنها تمويلات مزيفة للإنفاق الدفاعي لم يتفق عليها أحد بشكل كامل ولا توجد إصلاحات ذات مغزى".
على الجانب الآخر من الكابيتول، لم يكن الجمهوريون في مجلس الشيوخ يتعجلون لبدء العمل على مشروع قانون ثالث، خاصةً في ظل انشغالهم بمسائل سياسية أخرى مثل محاولة تأكيد جاي كلايتون كمدير للاستخبارات الوطنية لتسريع إعادة تفويض قانون FISA.
عبر النائب مورغان غريفيث عن ثقته في أنه إذا تم تضمين السياسات الصحيحة في خطة مجلس النواب، فإن مجلس الشيوخ سيأخذها بعين الاعتبار، على الرغم من أنه اعترف أيضاً بتحديات الجدول الزمني القصير.
قال غريفيث: "إذا فعلنا ذلك بشكل صحيح، نعم. هناك بعض الأمور المثيرة للاهتمام التي يتم مناقشتها والتي قد تجعلها احتمالاً حقيقياً".
ما الذي نراقبه أيضاً:
— انتقادات شديدة من أوباما لإيران: توم كوتون، الجمهوري الثالث في مجلس الشيوخ ورئيس لجنة الاستخبارات، يجد نفسه في موقف محرج في الدفاع عن صفقة ترامب مع إيران بعد انتقاده لصفقة أوباما قبل عقد من الزمن.
— الديمقراطيون يريدون المزيد من تقرير جاك سميث: يطلب الديمقراطيون في لجنة القضاء بمجلس الشيوخ من محكمة اتحادية الكشف عن جزء من تقرير جاك سميث حول تحقيقه في سوء إدارة ترامب للوثائق السرية بعد ولايته الأولى.
ساهم في هذا التقرير: جوردين كارني وهايلي فوكز.
