انتخابات حاكم كاليفورنيا: ستيف هيلتون يتأهل لمواجهة خافيير بيسيرا
تستعد ولاية كاليفورنيا لانتخابات حاكمها في نوفمبر المقبل، حيث تمكن الجمهوري ستيف هيلتون من التأهل بعد أن قدم حججًا قوية حول الحاجة الملحة لتغيير القيادة في الولاية بعد أكثر من 15 عامًا من الهيمنة الديمقراطية.
سيواجه هيلتون، الذي شغل مناصب مختلفة في مجال السياسة، الديمقراطي خافيير بيسيرا، المدعي العام السابق للولاية ووزير الصحة في إدارة بايدن، والذي حصل على عدد كافٍ من الأصوات للترشح في الانتخابات العامة.
تعتبر الانتخابات المقبلة تحديًا كبيرًا لهيلتون، حيث يتجاوز عدد الناخبين المسجلين من الديمقراطيين عدد الجمهوريين في الولاية بمقدار الضعف تقريبًا. وفي حال فوزه، سيكون أول مرشح جمهوري يفوز بمنصب حكومي على مستوى الولاية منذ عام 2006.
هيلتون واثق من قدرته على التغلب على التحديات. وقال بعد الانتخابات: "التغيير قادم إلى كاليفورنيا، وهذا خبر جيد للجميع."
نتيجة الانتخابات تعني أن المرشح الديمقراطي توم ستاير لم يتأهل للانتخابات في نوفمبر. خلال حملته، انتقد هيلتون الديمقراطيين بسبب ارتفاع تكاليف المعيشة وأزمة التشرد، وتعهد بخفض الأسعار في جميع المجالات، من الوقود إلى الإسكان، وجعل أول 100,000 دولار من دخل كاليفورنيا معفاة من الضرائب، بالإضافة إلى إنشاء برنامج قروض للمشترين لأول مرة وتجميد الرسوم الدراسية في الكليات العامة.
حظي هيلتون بدعم الرئيس السابق دونالد ترامب في أبريل، مما ساعده في تعزيز تأييد الناخبين الجمهوريين خلال الانتخابات التمهيدية، رغم أن هذا الدعم قد يمثل تحديًا له في الانتخابات العامة.
يُذكر أن هيلتون، الذي لم يشغل أي منصب منتخب من قبل، انتقل إلى الولايات المتحدة عام 2012 من المملكة المتحدة، حيث كان مستشارًا لمسؤولي حزب المحافظين بما في ذلك رئيس الوزراء السابق ديفيد كاميرون. وقد قدم برنامجًا على قناة فوكس نيوز من عام 2017 إلى 2023، وأصبح مواطنًا أمريكيًا في عام 2021.
غالبًا ما يستذكر هيلتون تجربة والديه في الهروب من الشيوعية في هنغاريا قبل الانتقال إلى المملكة المتحدة، معتبرًا أن هذه التجربة شكلت جزءًا أساسيًا من تاريخ عائلته وساهمت في تشكيل رؤيته المحافظة.
