الصفحة الرئيسيةأمريكا أخبار عامةأمريكا - سياسةترامب يدرس تقليص الوجود العسكري الأمريكي في ألمانيا بعد التوتر مع إيران

ترامب يدرس تقليص الوجود العسكري الأمريكي في ألمانيا بعد التوتر مع إيران

❝ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يهدد بتقليص الوجود العسكري الأمريكي في ألمانيا وسط توترات مع المستشار الألماني فريدريش ميرز. ❞

ترامب يهدد بتقليص القوات الأمريكية في ألمانيا وسط توترات مع برلين

واشنطن – في تصعيد جديد للتوترات بين الولايات المتحدة وألمانيا، أطلق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تهديدًا بتقليص الوجود العسكري الأمريكي في ألمانيا. جاء ذلك في سياق خلافه المستمر مع المستشار الألماني فريدريش ميرز بشأن الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران.

ترامب أشار إلى أن الولايات المتحدة تدرس إمكانية تقليص عدد القوات في ألمانيا، مع اتخاذ قرار بشأن ذلك في فترة قريبة. جاء هذا التصريح بعد أن انتقد ميرز السياسة الأمريكية واعتبر أن الولايات المتحدة تتعرض لـ "إذلال" من قبل القيادة الإيرانية.

❝ ترامب انتقد حلف الناتو بسبب عدم تقديم الدعم الكافي للولايات المتحدة في الحرب المستمرة منذ شهرين. ❞

خلال فترة ولايته الأولى، اتخذ ترامب خطوات لتقليص عدد القوات الأمريكية في ألمانيا، مدعيًا أن البلاد لا تنفق ما يكفي على الدفاع. في يونيو 2020، أعلن عن خطط لسحب حوالي 9500 جندي من أصل 34500 موجودين في البلاد، لكن هذه الخطط لم تُنفذ بعد.

المستشار ميرز كان قد صرح بأن علاقته الشخصية مع ترامب لا تزال "جيدة كما كانت دائمًا"، لكنه أعرب عن شكوكه منذ البداية حول بدء الحرب في إيران. وقد التقى ميرز بترامب في البيت الأبيض في مارس، حيث عبر عن رغبة ألمانيا في التعاون مع الولايات المتحدة لوضع استراتيجية لما بعد الحكومة الإيرانية الحالية.

ميرز أبدى قلقه من أن استمرار النزاع قد يؤثر سلبًا على الاقتصاد العالمي، وهو قلق يشاركه العديد من القادة الأوروبيين. وقد زادت هذه المخاوف مع استمرار إغلاق مضيق هرمز، الذي يمثل شريان حياة لتوريد النفط العالمي.

في تصريحاته الأخيرة، قال ميرز: "نحن نعاني بشكل كبير في ألمانيا وأوروبا من عواقب إغلاق مضيق هرمز". وأكد أن حكومته تتواصل بشكل جيد مع إدارة ترامب، رغم التوترات الحالية.

ترامب، من جهته، لم يتردد في التعبير عن استيائه من ميرز، حيث كتب على وسائل التواصل الاجتماعي أن المستشار الألماني يعتقد أنه من المقبول أن تمتلك إيران سلاحًا نوويًا، مشيرًا إلى أن ألمانيا تعاني اقتصاديًا في ظل هذه الظروف.

في ظل هذه التوترات، يبقى مستقبل العلاقات الأمريكية الألمانية غير مؤكد، خاصة مع استمرار الحرب في إيران وتأثيراتها على الأمن والاستقرار في المنطقة.

Emily Johnson
Emily Johnson
Former journalist at a national news outlet, now reporting on U.S. policy and financial affairs
RELATED ARTICLES
- Advertisment -
Google search engine

الأكثر مشاهدة

الاكثر بحثا على جوجل