### ترامب يؤجل الهجوم على إيران بعد ضغوط من قادة عرب
في تطور مثير، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه كان “على بعد ساعة” من اتخاذ قرار بشن هجوم على إيران، قبل أن يتراجع ويؤجل العملية لبضعة أيام. جاء ذلك خلال حديثه مع الصحفيين في البيت الأبيض يوم الثلاثاء.
وقال ترامب: “كنا جاهزين للانطلاق… كان الهجوم سيحدث الآن”، وذلك في إشارة إلى الهجوم الذي كان من شأنه إنهاء الهدنة الهشة بين الولايات المتحدة وإيران.
في منشور على منصة Truth Social، أشار ترامب إلى أن التأجيل جاء بناءً على طلب عدد من القادة في الشرق الأوسط الذين طلبوا منه “التريث” في ظل المفاوضات الجارية مع إيران.
لم يكن هناك أي مؤشر واضح قبل منشور ترامب على أن الولايات المتحدة كانت تستعد لشن هجوم. حيث أفادت صحيفة وول ستريت جورنال أن بعض المسؤولين من الدول الخليجية التي ذكرها ترامب لم يكونوا على علم بالخطة القريبة للهجوم.
وفي تصريحه، أضاف ترامب: “لم أخبرهم بذلك”.
### تفاصيل إضافية حول المفاوضات
وأكد ترامب أنه لم يفصح عن تفاصيل الهجوم لأحد، لكنه أشار إلى أن القادة كانوا على علم بأن الأمور كانت تقترب من اتخاذ القرار. “أقول إنني كنت على بعد ساعة من اتخاذ القرار للانطلاق اليوم”، قال ترامب.
كما ذكر أنه اتخذ القرار بالفعل، لكن القادة اتصلوا به وطلبوا منه منحهم بضعة أيام إضافية، معتقدين أن إيران تتصرف بشكل معقول.
وعند سؤاله عن المدة التي يمكن أن تنتظرها إيران للجلوس إلى طاولة المفاوضات، قال ترامب إنها قد تكون يومين أو ثلاثة، أو ربما حتى يوم الأحد أو أوائل الأسبوع المقبل. “فترة محدودة، لأننا لا يمكننا السماح لهم بامتلاك سلاح نووي”، أضاف.
### الوضع الحالي في المنطقة
تظهر الحرب في حالة من الجمود غير المستقر منذ أسابيع، حيث تبقى الهدنة سارية، لكن الطرفين لا يزالان يتصارعان للسيطرة على مضيق هرمز، وهو ممر حيوي لشحن النفط العالمي.
وقد هدد ترامب مرارًا باتخاذ إجراءات عسكرية إضافية ضد إيران، لكنه أرجأ المواعيد النهائية التي حددها.
الحرب، التي بدأت في 28 فبراير، استمرت لفترة أطول بكثير من الجدول الزمني الأولي للإدارة، والذي كان يتراوح بين أربعة إلى ستة أسابيع، وتعتبر سلبية من قبل أغلبية متزايدة من الأمريكيين، وفقًا لاستطلاعات الرأي الأخيرة.
استطلاع حديث من نيويورك تايمز-سينا أظهر أن 31% من الناخبين المسجلين في الولايات المتحدة يؤيدون طريقة تعامل ترامب مع الحرب في إيران، بينما يعارضها 65%، مع تسجيل معظم المعارضين أنهم “يعارضون بشدة”.
وعبر ترامب عن اعتقاده بأن من يفهم أهداف الإدارة يدعم العمليات. “الجميع يقول لي إنها غير شعبية، لكنني أعتقد أنها شعبية جدًا عندما يسمعون أنها تتعلق بالأسلحة النووية، الأسلحة التي يمكن أن تدمر لوس أنجلوس ومدن كبرى”، قال ترامب.
