الصفحة الرئيسيةأمريكا أخبار عامةأمريكا - سياسةباول ووارش يستعدان لمواجهة حاسمة

باول ووارش يستعدان لمواجهة حاسمة

❝ يجتمع الاحتياطي الفيدرالي في يونيو المقبل، ليشهد حدثًا تاريخيًا يتمثل في وجود رئيس حالي وسابق معًا، في وقت حساس للبنك المركزي. ❞

اجتماع تاريخي للاحتياطي الفيدرالي في يونيو المقبل

تستعد اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة للاجتماع في منتصف يونيو، حيث سيكون هذا الاجتماع الأول من نوعه منذ نحو 80 عامًا، والذي يجمع بين رئيس الاحتياطي الفيدرالي الحالي جيروم باول والرئيس السابق كيفن وارش. يأتي هذا التداخل التاريخي في وقت حساس للبنك المركزي، مما يثير تساؤلات حول تأثيره على السياسات النقدية.

على الرغم من أن الاجتماع قد يبدو كصراع بين عمالقة السياسة، إلا أن التوقعات تشير إلى أن اللقاء بين باول ووارش سيكون أقل حدة، رغم أنه يحمل مخاطر كبيرة على صعيد السياسات. تقول لوريتا ميستر، الرئيسة السابقة للاحتياطي الفيدرالي في كليفلاند، إن “كلاً من كيفن وجاي سيكون بإمكانهما التفاعل، وأعتقد أن بقية أعضاء اللجنة سيكون بإمكانهم التفاعل أيضًا، رغم أن ذلك قد يكون تحديًا”.

❝ من المتوقع أن تظل سمعة الاحتياطي الفيدرالي كهيئة زمالة قوية قائمة، لكن هناك إمكانية لظهور مواقف سياسية متنافسة. ❞

تتزايد التوترات مع دعوة وارش إلى تغيير النظام في الاحتياطي الفيدرالي، وهو ما يُعتبر انتقادًا مباشرًا لقيادة باول. كما أن الرئيس السابق دونالد ترامب، الذي عيّن الرجلين، كان من أشد المنتقدين لباول، وأعرب عن توقعاته بأن يقوم وارش بخفض أسعار الفائدة.

في الوقت نفسه، تشير البيانات الاقتصادية الحالية إلى أن الظروف لا تدعم خفض أسعار الفائدة. فقد أظهرت بيانات حديثة أن معدل التضخم الأساسي بلغ 3.2% في مارس، متجاوزًا الهدف المحدد من قبل الاحتياطي الفيدرالي البالغ 2%، مما يعكس تأثير الحرب في إيران على أسعار النفط.

ضغوط اقتصادية وسياسية متزايدة

يقول جوزيف بروسويلاس، كبير الاقتصاديين في RSM، إن أي ضغط إضافي على الاحتياطي الفيدرالي لخفض أسعار الفائدة بسبب الدورة السياسية سيؤدي إلى رد فعل قوي من باول وأعضاء آخرين في الاحتياطي. ويضيف: “هذا ما يحدث عندما نشهد هجومًا على استقلالية البنك المركزي”.

في ظل هذه الظروف، أعلن باول عن نيته البقاء في الاحتياطي الفيدرالي بعد انتهاء فترة رئاسته في مايو، مؤكدًا عدم رغبته في عرقلة أجندة وارش. وأوضح أنه يعتزم الانتظار حتى انتهاء التحقيقات المتعلقة بتجديد مقر الاحتياطي الفيدرالي.

يشار إلى أن باول لا يسعى لأن يكون “رئيسًا ظليًا”، بل يركز على الحفاظ على استقلالية البنك المركزي. وقد أبدى روجر فيرغسون، نائب رئيس الاحتياطي الفيدرالي السابق، تفاؤله بأن باول سيلتزم بكلمته، رغم التوترات المحتملة في السياسات.

Emily Johnson
Emily Johnson
Former journalist at a national news outlet, now reporting on U.S. policy and financial affairs
RELATED ARTICLES
- Advertisment -
Google search engine

الأكثر مشاهدة

الاكثر بحثا على جوجل