تحديات تغطية أدوية السمنة في سوق العمل الأمريكي
تواجه أدوية GLP-1 الجديدة، التي تمثل بارقة أمل في علاج السمنة، تحديات كبيرة في الحصول على تغطية من أصحاب العمل في الولايات المتحدة. رغم بدء تنفيذ تغطية Medicare، لا تزال العديد من خطط الصحة الخاصة تتجنب تغطية هذه الأدوية لأغراض فقدان الوزن.
أظهرت دراسة حديثة أجرتها المؤسسة الدولية لمخططات فوائد الموظفين (IFEBP) أن حوالي 36% من أصحاب العمل يقدمون تغطية لأدوية GLP-1 لعلاج السكري والسمنة، وهي نفس النسبة التي تم تسجيلها في عام 2025، وارتفاعاً من 34% في 2024. بينما أفاد 60% من أصحاب العمل بتقديم تغطية للسكري فقط.
تعتبر تكلفة الأدوية عاملاً رئيسياً في قرارات أصحاب العمل بشأن تغطية GLP-1. إذ أشار التقرير إلى أن هذه الأدوية تمثل 11.4% من المطالبات السنوية في عام 2026، مقارنة بـ 6.9% في 2023.
على الرغم من ذلك، يسعى أصحاب العمل لإيجاد طرق بديلة لدعم موظفيهم الراغبين في استخدام هذه الأدوية. فقد أشار 27% من أصحاب العمل إلى تشجيع الموظفين على الحصول على GLP-1 من خلال منصات مباشرة للمستهلكين، بينما 21% يدفعونهم لاستخدام حسابات الرعاية الصحية المرنة.
تظهر البيانات أن 74% من الخطط تقدم إدارة الأمراض والرعاية المزمنة، و61% توفر استشارات غذائية، بالإضافة إلى 61% أخرى تقدم جراحة السمنة. كما تشمل الفوائد برامج تعديل نمط الحياة وأدوية أخرى غير GLP-1.
لكن السؤال يبقى: ما الذي قد يدفع المزيد من أصحاب العمل لتبني تغطية أدوية GLP-1 لعلاج السمنة؟
يعتقد الخبراء أن إثبات أن تغطية هذه الأدوية يمكن أن تخفض التكاليف في مجالات أخرى، مثل تقليل الحاجة لجراحة استبدال الركبة، قد يشجع أصحاب العمل على اتخاذ هذه الخطوة. ومع ذلك، لا توجد حتى الآن أدلة قوية تدعم هذا الادعاء.
في الوقت الحالي، حوالي 9% من أصحاب العمل يفكرون في تبني تغطية أدوية GLP-1 لعلاج السمنة. سنستمر في متابعة هذه التطورات خلال الفترة المقبلة.
