زيادة الإنفاق الدفاعي في الميزانية الجديدة لباكستان
إسلام آباد – قدم وزير المالية الباكستاني، محمد أورانغ زيب، يوم الجمعة، الميزانية الجديدة للحكومة أمام المشرعين، والتي تتضمن زيادة بنسبة 18% في الإنفاق الدفاعي، بينما تم تقليص التمويل المخصص لبرامج التنمية. كما شملت الميزانية تخفيضات ضريبية متواضعة للموظفين.
تسلط هذه المقترحات الضوء على الصعوبات التي تواجهها حكومة رئيس الوزراء شهباز شريف في التعامل مع النمو البطيء وارتفاع تكاليف المعيشة، وسط حالة من عدم اليقين في ظل التوترات الإقليمية والحرب في الشرق الأوسط.
تعتبر باكستان لاعبًا رئيسيًا في جهود الوساطة بين إيران والولايات المتحدة، إلا أن المحادثات قد توقفت، في حين أن هناك وقفًا هشًا لإطلاق النار.
تشهد باكستان أيضًا صراعًا مع أفغانستان، حيث تتهم كابول بإيواء مسلحين باكستانيين يقاتلون ضد الحكومة في إسلام آباد، وهو ما تنفيه كابول. وقد أسفر القتال المتجدد منذ فبراير عن مقتل المئات.
أوضح أورانغ زيب أن إجمالي الإنفاق في الميزانية الجديدة سيصل إلى 18.77 تريليون روبية (67.49 مليار دولار)، مما يمثل زيادة طفيفة عن العام الماضي. ومن المقرر أن يبدأ السنة المالية 2026-27 في الأول من يوليو، وسيصوت المشرعون على الاقتراح في وقت لاحق من هذا الشهر.
يستهدف الحكومة تحقيق نمو اقتصادي بنسبة 4% وتضخم بنسبة 8.2% للسنة المقبلة، على الرغم من أن الضغوط السعرية تظل مصدر قلق كبير للأسر التي تعاني من سنوات من ارتفاع التكاليف.
تتوافق الميزانية بشكل وثيق مع شروط برنامج باكستان المستمر بقيمة 7 مليارات دولار مع صندوق النقد الدولي، الذي دفع نحو زيادة الإيرادات، وتوسيع نطاق الضرائب، وإجراء إصلاحات هيكلية للحد من العجز المالي المزمن.
