الصفحة الرئيسيةأمريكا أخبار عامةرجال الإطفاء في أوريغون يستعدون لمواجهة حرائق مدمرة وسط أجواء حارة وعاصفة!

رجال الإطفاء في أوريغون يستعدون لمواجهة حرائق مدمرة وسط أجواء حارة وعاصفة!


توقعات بظروف جوية صعبة تزيد من مخاطر حرائق الغابات في أوريغون.

تواجه فرق الإطفاء في ولاية أوريغون تحديات كبيرة في مكافحة حرائق ضخمة، حيث تتوقع الأرصاد الجوية ظروفًا جافة وعاصفة ستؤثر على بعض المناطق اعتبارًا من يوم الجمعة وحتى السبت.

تمكنت الفرق من إنشاء خطوط احتواء حول حريق أكاوا بوت، الذي يشتعل بالقرب من مدينة سيسترز، على بعد حوالي 35 كيلومترًا شمال غرب بند. بدأ الحريق نتيجة صاعقة في 16 يوليو، وقد دمر حتى الآن منزلين وامتد على مساحة 109 كيلومترات مربعة.

تم تصنيف هذا الحريق كأعلى أولوية في البلاد بسبب قربه من المناطق السكنية. وأكدت حاكمة أوريغون، تينا كوتيك، أن هذا التصنيف سيمكن المسؤولين من الاستفادة من الموارد المتاحة من ولايات ودول أخرى.

توقع المسؤولون رياحًا قوية ورطوبة منخفضة قد تؤدي إلى زيادة نشاط الحريق، مما دفعهم إلى تحذير السكان بضرورة الاستعداد للإخلاء إذا دعت الحاجة.

أصدرت خدمة الأرصاد الجوية الوطنية تحذيرًا باللون الأحمر في وسط أوريغون حتى يوم السبت، مما يعني أن الظروف مثل انخفاض الرطوبة وارتفاع درجات الحرارة والرياح القوية قد تؤدي إلى مخاطر شديدة لحرائق الغابات.

تشير العمدة، جينيفر ليتز، إلى أن الفترة الأكثر حرجًا لمدينة سيسترز، التي يبلغ عدد سكانها 3800 نسمة وتقع على بعد 5 كيلومترات جنوب الحريق، ستكون خلال الـ 24 إلى 48 ساعة القادمة. وقد تم إبلاغ حوالي نصف سكان المدينة بالاستعداد للمغادرة إذا لزم الأمر.

“إذا تمكنا من تجاوز عطلة نهاية الأسبوع، فسنكون في وضع جيد للمضي قدمًا. لكن في الوقت الحالي، يجب على النصف الشمالي من المدينة أن يكون مستعدًا ولديه خطة”، قالت ليتز.

يعمل أكثر من 1000 رجل إطفاء على مكافحة الحريق، ومن المتوقع أن ينضم إليهم المزيد لتعزيز خطوط الاحتواء. وقد أظهر الحريق سلوكًا ناريًا شديدًا، بما في ذلك ارتفاعات لهب تصل إلى 61 مترًا وسحب نارية تولد صواعقها الخاصة.

أشارت كوتيك إلى أن “الجميع هنا في أوريغون يعملون بجد”.

تعتبر هذه الحرائق ليست الوحيدة في أوريغون، مما يجعل هذه الفترة تحديًا خاصًا لفرق الطوارئ. هناك العديد من الحرائق الأخرى التي تشتعل في جميع أنحاء الولاية، مما يؤدي إلى تلوث الهواء وإرسال الدخان إلى مناطق بعيدة.

الحريق الأكبر هو مجمع رووي كريك، الذي دمر 777 كيلومترًا مربعًا منذ اندلاعه بسبب صاعقة في 15 يوليو. وقد تم احتواء حوالي 30% من الحريق حتى يوم الجمعة.

أحرز رجال الإطفاء تقدمًا في الجزء الشمالي من الحريق حيث تم إنشاء خطوط احتواء، لكن الرياح القوية ساهمت في تمدد الحريق في الجزء الجنوبي بعد أن قفزت بعض النيران فوق خطوط الاحتواء، وفقًا لتاد نيبيل، رئيس العمليات في خدمة الغابات الأمريكية.

يتم إعادة توزيع الفرق إلى الجزء الجنوبي من الحريق لتعزيز خطوط الاحتواء وحماية المنازل والمباني الأخرى قبل وصول الرياح المتوقعة التي قد تصل سرعتها إلى 32 كيلومترًا في الساعة.



Emily Johnson
Emily Johnson
Former journalist at a national news outlet, now reporting on U.S. policy and financial affairs
RELATED ARTICLES
- Advertisment -
Google search engine

الأكثر مشاهدة

الاكثر بحثا على جوجل