توقعات إيجابية لشركة "فيرست سولار" مع تحقيق تقدم في التحقيقات الأمريكية بشأن مادة البولي سيليكون
تتجه الأنظار إلى شركة "فيرست سولار" بعد أن أظهرت تقارير من بنك "ويلز فارجو" إمكانية تحقيقها لمكاسب ملحوظة في حال اتخذت الولايات المتحدة خطوات لتوسيع الوصول إلى مادة البولي سيليكون، المستخدمة في تصنيع الألواح الشمسية.
وأفاد البنك بأنه يضع تصنيف "فوق الوزن" على أسهم الشركة، مع زيادة سعر الهدف من 255 دولارًا إلى 320 دولارًا، مما يشير إلى إمكانية ارتفاع بنسبة 42% مقارنة بإغلاق يوم الخميس.
وفي مذكرة للعملاء، قال المحلل برانيث ساتيش: "نرى فرصة كبيرة لشركة "فيرست سولار" حيث أن السوق لا يقدّر أهمية مادة البولي سيليكون وفقًا للقسم 232". وأوضح أن "حكمًا إيجابيًا قد يرفع أسعار الطاقة الشمسية في الولايات المتحدة ويدعم زيادة كبيرة في الأرباح".
تجدر الإشارة إلى أن وزارة التجارة الأمريكية بدأت تحقيقًا في يوليو 2025 بشأن واردات البولي سيليكون، وهي مادة تُنتج بشكل واسع في الصين. تُعتبر هذه المادة أساسًا للخلايا الشمسية وأشباه الموصلات وغيرها من التقنيات.
لم يُغلق التحقيق بعد، لكن نتائجه ستؤثر على السياسة التجارية الأمريكية تجاه واردات البولي سيليكون، التي تخضع حاليًا لرسوم جمركية مرتفعة. إذا خلص المسؤولون الفيدراليون إلى أن واردات البولي سيليكون لا تشكل تهديدًا للأمن القومي، فقد يتم توسيع إمكانية الوصول إلى هذه المادة.
هذا التطور من شأنه أن يمنح دفعة قوية لشركة "فيرست سولار"، مما قد يؤدي إلى ارتفاع أسهمها، وفقًا لتوقعات "ويلز فارجو".
وفي سيناريو التفاؤل، افترض البنك أن حكمًا ناجحًا بشأن البولي سيليكون قد يؤدي إلى زيادة في سعر البيع المتوسط بمقدار 0.09 دولار لكل واط على حجوزات عام 2028 وما بعده.
تتوافق توقعات البنك مع إجماع المحللين في وول ستريت، حيث أظهر تحليل بيانات "LSEG" أن 25 من أصل 42 محللاً يغطون شركة "فيرست سولار" قد منحوا تصنيف "شراء" أو "شراء قوي" للسهم.
ومع ذلك، فقد انخفضت أسهم "فيرست سولار" بنسبة 14% منذ بداية العام.
