تارجت تستعد للإعلان عن نتائج الربع المالي الثاني صباح يوم الأربعاء، حيث تقدم لمحة عن تقدمها تحت قيادة الرئيس التنفيذي مايكل فيدلكي. تسعى الشركة لإثبات للمستثمرين أنها على الطريق الصحيح نحو استعادة النمو المستدام وجذب عملائها الأساسيين من جديد.
تأتي هذه النتائج في وقت يستمر فيه العديد من المستهلكين في تقليل إنفاقهم، تأثراً بالظروف الاقتصادية العامة. وفقاً لاستطلاع أجرته LSEG، يتوقع المحللون ما يلي:
– الأرباح لكل سهم: 2.33 دولار متوقعة
– الإيرادات: 26.14 مليار دولار متوقعة
في الربع السابق، سجلت تارجت أول زيادة إيجابية في مبيعات المتاجر نفسها منذ خمسة أرباع، حيث ارتفعت بنسبة 5.6%. كما رفعت الشركة توقعاتها للإيرادات للعام بأكمله، رغم أن فيدلكي أشار في ذلك الوقت إلى أن تارجت تحافظ على نظرة “حذرة” نظراً للغموض المستمر في السوق.
أوضح المسؤولون أنهم يركزون على إجراء المزيد من التغييرات في المخزون واختيار المنتجات واستراتيجية المبيعات لتعزيز نمو الشركة. وكان أحد أقوى قطاعاتها في الربع الماضي هو فئة الأطفال والرضع.
تأتي هذه النتائج بعد عدة أرباع من المبيعات البطيئة، حيث ظلت الإيرادات السنوية ثابتة تقريباً على مدى أربع سنوات. وأشار فيدلكي في مايو إلى أن “العمل قد بدأ للتو”.
لا يزال المستثمرون غير متأكدين مما إذا كانت تارجت قادرة على الوفاء بوعودها. كتب المحللون في دويتشه بنك في مذكرة يوم الجمعة أنهم “يبقون على الهامش” حتى يروا المزيد من الأدلة على أن نمو المبيعات الأخير يعكس مكاسب مستدامة في الحصة السوقية.
“نعتقد أن النقاش الأكثر أهمية هو ما إذا كانت تحسينات تنفيذ المتاجر والتسويق تدعم الثقة في ديمومة النمو في السنة المالية 27 وما بعدها”، كتب المحللون.
تشهد أسهم تارجت زيادة بأكثر من 55% هذا العام.
