الصفحة الرئيسيةأمريكا أخبار عامةأمريكا - اقتصادقاضي إسباني يأمر بمحاكمة زوجة رئيس الوزراء بتهمة الفساد

قاضي إسباني يأمر بمحاكمة زوجة رئيس الوزراء بتهمة الفساد

❝ أصدرت محكمة إسبانية قرارًا مثيرًا يقضي بمحاكمة زوجة رئيس الوزراء الإسباني بتهم الفساد واستغلال النفوذ. ❞

محاكمة زوجة رئيس الوزراء الإسباني بتهم الفساد واستغلال النفوذ

برشلونة، إسبانيا – أصدرت محكمة إسبانية يوم السبت قرارًا يقضي بمحاكمة بيغونيا غوميز، زوجة رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، بتهم تتعلق بـاستغلال النفوذ والفساد، بالإضافة إلى إلزامها بتسليم جواز سفرها.

القاضي خوان كارلوس بينادو، الذي يتولى التحقيق، اعتبر أن غوميز تمثل خطرًا على الهروب. وبموجب القرار، يتعين عليها الظهور أمام المحكمة كل أسبوعين، بينما لم يتم تحديد موعد المحاكمة بعد.

هذا القرار أثار جدلًا سياسيًا واسعًا، حيث دعت المعارضة إلى استقالة حكومة سانشيز الاشتراكية.

تواجه غوميز اتهامات باستخدام منصبها للتأثير على عقود حكومية لصالح مجموعة من شركات التكنولوجيا. كما اتهمها القاضي بإساءة استخدام الأموال العامة في توظيف مستشار، واستخدام برامج غير مناسبة أثناء عملها كأستاذة في جامعة حكومية.

غوميز نفت ارتكاب أي مخالفات، بينما وصف سانشيز القضية بأنها جزء من حملة تشويه من قبل خصومه السياسيين المحافظين بهدف الإطاحة بحكومته اليسارية التي تتولى السلطة منذ عام 2018.

كما أشار بينادو إلى أن رجل أعمال يُزعم أنه استفاد من العقود الحكومية والمستشار الذي عمل مع غوميز سيواجهان المحاكمة أيضًا.

يواجه سانشيز، الذي يُعتبر ناقدًا للرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، مشاكل قانونية متعددة قبل الانتخابات العامة المقررة العام المقبل.

في وقت سابق من هذا الأسبوع، مثل رئيس الوزراء الاشتراكي السابق خوسيه لويس رودريغيز ثاباتيرو أمام قاضٍ آخر في إطار تحقيق يتعلق بدوره المزعوم في إنقاذ شركة طيران حكومية، وشرح اكتشاف مجوهرات فاخرة خلال مداهمة للشرطة لمكتبه. وهو ينفي ارتكاب أي مخالفات.

انتقد مسؤولون حكوميون بشدة قرار يوم السبت، معتبرين أنه ذو دوافع سياسية، بينما وصف الحزب الاشتراكي القرار بأنه "فضيحة مطلقة للديمقراطية".

قال الحزب: "بيغونيا غوميز بريئة. لقد كانت هدفًا لحملة سياسية وقضائية لمدة عامين. وما حدث اليوم هو تصعيد جديد."

في المقابل، شنت المعارضة المحافظة هجومًا على الحكومة، داعيةً إلى إجراء انتخابات مبكرة.

قال ميغيل تيلايدو، الأمين العام للحزب الشعبي المعارض: "لم يكن بإمكان صانعي الدستور لدينا تخيل أن التهديدات لديمقراطيتنا قد تنبع من الحكومة الإسبانية نفسها."

وأضاف: "نرى الآن كيف تهاجم الحكومة القضاة والمدعين العامين ووسائل الإعلام، بينما تحاول إسكات الأحزاب المعارضة. هذا أمر لا يمكن تصوره في أي ديمقراطية حديثة."

تجدر الإشارة إلى أن التحقيق الذي استمر لمدة عامين في قضية غوميز قد بدأ بعد اتهامات من مجموعة الضغط مانوس ليمبياس، التي تابعت العديد من القضايا القانونية المرتبطة بأسباب محافظة.

RELATED ARTICLES
- Advertisment -
Google search engine

الأكثر مشاهدة

الاكثر بحثا على جوجل