تصاعد التوترات بين "سيتي ديل" وعمدة نيويورك بشأن الضرائب الجديدة
انتقدت شركة "سيتي ديل" عمدة مدينة نيويورك، زوهرا مامداني، بعد أن أشار إلى الرئيس التنفيذي للشركة، كين غريفين، في إطار دعوته لفرض ضريبة جديدة على المنازل الثانوية. يأتي هذا التصعيد في إطار نقاش عام حول كيفية استهداف الأثرياء من مالكي المنازل غير المقيمين في المدينة.
في فيديو نشر على وسائل التواصل الاجتماعي، تم تصويره أمام منزل غريفين في 220 سنترال بارك ساوث، كشف مامداني عن اقتراح لفرض رسم سنوي على المنازل التي تتراوح قيمتها بين 5 ملايين دولار وما فوق، وذلك في حال كان مكان الإقامة الرئيسي للمالك خارج مدينة نيويورك.
أدانت "سيتي ديل" هذا التحرك، حيث صرح المدير التنفيذي للعمليات، جيرالد بيسون، في مذكرة داخلية حصلت عليها CNBC أن استهداف غريفين يعكس "جهلًا واحتقارًا" تجاه المساهمين في اقتصاد المدينة.
وكتب بيسون: "من المخجل أنه استخدم اسم كين كمثال لأولئك الذين يُزعم أنهم لا يتحملون نصيبهم العادل من الأعباء المرتبطة بالإنفاق المكلف وغير الفعال في مدينة نيويورك."
وأشار بيسون إلى أن مؤسسي وموظفي "سيتي ديل"، بما في ذلك غير المقيمين، دفعوا ما يقرب من 2.3 مليار دولار كضرائب في المدينة والدولة خلال السنوات الخمس الماضية. كما أشار إلى مشروع إعادة تطوير 350 بارك أفينيو، الذي من المتوقع أن يولد حوالي 6000 وظيفة في مجال البناء وأكثر من 15000 وظيفة دائمة، مع توقعات بأن تتجاوز النفقات 6 مليارات دولار.
انتقل غريفين بمقر "سيتي ديل" من شيكاغو إلى ميامي في عام 2022، وقد جعل فلوريدا مكان إقامته الرئيسي.
كما أكدت المذكرة أن ما يقرب من 200 موظف من "سيتي ديل" يشغلون مناصب في مجالس المؤسسات الخيرية في نيويورك، بينما قدم غريفين نفسه حوالي 650 مليون دولار كتبرعات خيرية للمدينة.
وكتب بيسون: "ندرك أن عملنا الجاد ونجاحنا سيجعلنا في بعض الأحيان أهدافًا للخطاب السياسي. لكن ذلك لا ينبغي أن يقلل من الفخر الذي نشعر به في بناء شركات ستستمر في دعم مدينة نيويورك لعقود قادمة."
كانت صحيفة "وول ستريت جورنال" قد أفادت في وقت سابق يوم الخميس عن هذه المذكرة.
