الجيل X: القوة الشرائية التي لا يمكن تجاهلها في صناعة الجمال
تُظهر البيانات أن الجيل X، المعروف بـ "الجيل المنسي"، يكتسب أهمية متزايدة في عالم صناعة الجمال، حيث يُتوقع أن يتجاوز إنفاقه 20 تريليون دولار بحلول عام 2033.
يمتد هذا الجيل ليشمل مواليد الفترة ما بين 1965 و1980، ويشكل حوالي 25% من إجمالي الإنفاق على منتجات وخدمات الجمال. وقد أظهرت الأبحاث أن سوق الجمال للجيل X سيشهد نمواً بنسبة 1.3 مرة في السنوات الخمس القادمة.
تشير التقارير إلى أن الأسر التي تضم أفراداً من الجيل X قد أنفقت 44% من إجمالي المبالغ المخصصة للجمال في العام الماضي، مع التركيز على العناية بالبشرة كأهم فئة.
قالت لاريسا جنسن، مستشارة في صناعة الجمال، إن الشركات تركز على الحلول المرتبطة بصحة البشرة ومكافحة الشيخوخة، وهي مجالات تهم مستهلكي الجيل X بشكل خاص.
الفائزون في مجال التجزئة
تُدرك الشركات هذا الاتجاه، حيث أكدت كيشيا ستيلمان، المديرة التنفيذية لشركة أولتا، أن استهداف الفئات العمرية الأكبر جزء من استراتيجيتها التجارية.
وأضافت: "أعتقد أن الخمسينيات هي الثلاثينيات الجديدة، والستينيات هي الأربعينيات الجديدة".
كما تسعى شركة سيفورا إلى توسيع مجموعتها من العلامات التجارية التي تستهدف الجيل X، مع التركيز على تلبية احتياجاتهم واهتماماتهم.
كيفية إنفاق الجيل X
تحدثت كيرتي تيواني، وهي من الجيل X وصانعة محتوى، عن زيادة الاهتمام بالاستثمار في المنتجات التي تعمل على إبطاء أو منع الشيخوخة.
وأشارت إلى أن هذا الجيل كان سوقاً غير مستغل حتى وقت قريب، ولكنهم الآن يتمتعون باستقلال مالي أكبر، مما يتيح لهم تخصيص وقت أكبر للعناية بأنفسهم.
تبحث هذه الفئة العمرية عن مكونات نظيفة وتركيبات بسيطة، مع التركيز على النتائج الملموسة بدلاً من التسويق اللامع.
تُظهر البيانات أن قوة إنفاق الجيل X تتجاوز المتوسط الوطني بنسبة 25%، مما يعكس أهمية هذا الجيل في صناعة الجمال على المدى الطويل.
