الصفحة الرئيسيةأمريكا أخبار عامةأمريكا - اقتصادجهود بيسنت في سوق الخزانة لم تحقق النجاح حتى الآن، إليكم الخيارات...

جهود بيسنت في سوق الخزانة لم تحقق النجاح حتى الآن، إليكم الخيارات المتاحة أمامه للمضي قدماً.

أزمة السيولة في سوق الديون الحكومية الأمريكية

❝ وزير الخزانة سكوت بيسنت يؤكد أن لديه أدوات متعددة للتعامل مع أزمة السيولة في سوق الديون الحكومية. ❞

أكد وزير الخزانة الأمريكي، سكوت بيسنت، يوم الخميس، أنه يمتلك عدة أدوات للتعامل مع أزمة السيولة في سوق الديون الحكومية واستعادة الهدوء. ورغم ذلك، فإن الجهود التي تم تنفيذها حتى الآن، بما في ذلك عمليات إعادة الشراء المتسارعة، لم تحقق النجاح المتوقع.

أعلنت وزارة الخزانة يوم الأربعاء عن خطط لزيادة عمليات إعادة شراء السندات الحكومية، مما أدى إلى انخفاض العوائد في السوق. ومع ذلك، عادت العوائد للارتفاع يوم الخميس، مما يعكس شكوك الخبراء في نجاح هذه الخطط أمام مجموعة من التحديات.

في ظهور له على قناة CNBC، أكد بيسنت أن التدخل يهدف فقط إلى توفير السيولة في السوق وليس للسيطرة على منحنى العائدات. ورغم الانخفاض الأولي في العوائد، إلا أنها سرعان ما عادت للارتفاع، مما دفع بعض المحللين لوصف تأثير ظهوره بأنه "ضئيل" على ضغوط السوق.

خيارات متعددة أمام بيسنت

لا يزال أمام بيسنت مجموعة من الخيارات التي يمكن أن يلجأ إليها. حيث قال: "لدينا مجموعة أدوات كبيرة"، مشيرًا إلى أهمية الإشارة إلى أن العوائد لا تعكس الأسس الاقتصادية الحقيقية.

ومع ذلك، فإن المخاوف لا تزال قائمة، حيث انتقد البعض حجم عمليات إعادة الشراء، التي قد تتجاوز 4 مليارات دولار، معتبرين أنها قد تكون غير فعالة في سوق كبير كهذا.

وصف المحلل في Evercore ISI، كريشنا غوه، الخطة بأنها "شكل ضعيف من عملية التواء"، مشيرًا إلى أن هذه الخطوة قد لا تؤدي إلى تأثير دائم، وقد تعكس قلقًا بشأن قدرة الحكومة على تمويل الديون طويلة الأجل بتكاليف مقبولة.

تحديات مصداقية بيسنت

سيواجه بيسنت تحديات تتعلق بالمصداقية في ظل تزايد الشكوك في السوق. حيث انتقد كبير الاقتصاديين في شركة Jefferies، توماس سيمونز، الإعلان عن إعادة الشراء، مشيرًا إلى أنه جاء بعد أسبوعين من إعلان وزارة الخزانة عن خطط التمويل الربعية دون أي إشارة لتغيير هذه السياسة.

وأضاف سيمونز أن "هذا يتعارض مع استراتيجية وزارة الخزانة الطويلة الأمد في تقديم إعلانات ‘منتظمة وقابلة للتنبؤ’".

عوامل مؤثرة في السوق

تتداخل عوامل متعددة في السوق، بما في ذلك زيادة المنافسة من إصدارات السندات الشركات، وارتفاع العوائد في دول أخرى مثل اليابان، بالإضافة إلى المخاوف المتزايدة من التضخم.

للتعامل مع هذه التحديات، قد يسعى بيسنت إلى التعاون مع الاحتياطي الفيدرالي، رغم أن رئيس الاحتياطي، كيفن وارش، أكد على أهمية ترك السوق يحدد الأسعار. وأشار بيسنت إلى أن "الجهتين ستعملان معًا" لمواجهة التعقيدات في سوق السندات.

تأتي هذه التطورات في وقت يشهد فيه سوق الديون الحكومية الأمريكية تحولات هيكلية، مع تراجع دور البنوك المركزية في شراء السندات وزيادة دور المستثمرين الجدد.

الوضع المالي الأمريكي

تواجه الولايات المتحدة وضعًا ماليًا صعبًا، حيث تجاوزت نسبة العجز إلى الناتج المحلي الإجمالي 6%، وهو ما يعكس تحديات إضافية في ظل تزايد الديون الوطنية التي تخطت 40 تريليون دولار. ومع تزايد الضغوط السياسية، يسعى بيسنت إلى مناقشة "التوحيد المالي" مع رئيس مكتب الإدارة والميزانية، راسل فوات.

RELATED ARTICLES
- Advertisment -
Google search engine

الأكثر مشاهدة

الاكثر بحثا على جوجل