الصفحة الرئيسيةأمريكا أخبار عامةأمريكا - اقتصادتقرير التضخم لشهر يوليو يكشف مؤشرات حاسمة حول اتجاهات الأسعار المستقبلية

تقرير التضخم لشهر يوليو يكشف مؤشرات حاسمة حول اتجاهات الأسعار المستقبلية

❝ تقرير الحكومة الأخير حول أسعار المستهلكين سيكشف عن اتجاهات التضخم في الولايات المتحدة، وسط ترقب كبير من الفيدرالي والمستهلكين. ❞

التضخم في الولايات المتحدة: هل يستمر في الارتفاع أم يتجه نحو الانخفاض؟

واشنطن – يتزايد القلق بشأن التضخم في الولايات المتحدة، حيث ينتظر الجميع تقرير الحكومة الأخير حول أسعار المستهلكين، المقرر صدوره يوم الأربعاء. هذا التقرير سيكون محور اهتمام كبير من قبل الفيدرالي الأمريكي، بالإضافة إلى الجمهوريين الذين يواجهون انتخابات منتصف المدة الصعبة، والمستهلكين الذين يعانون من أسعار المواد الغذائية المرتفعة.

منذ بداية العام الماضي، واجه الأمريكيون تضخماً متزايداً، حيث أدت التعريفات الجمركية إلى رفع تكلفة السلع المستوردة. ومع تصاعد النزاع في إيران هذا الربيع، ارتفعت أسعار النفط والغاز، مما أدى إلى وصول التضخم إلى أعلى مستوى له خلال ثلاث سنوات. كما ساهمت الزيادة في استثمارات الذكاء الاصطناعي في رفع أسعار الرقائق الإلكترونية والمعدات الإلكترونية. ومع ذلك، قد تكون هذه الاتجاهات مؤقتة، وإذا تراجعت، فقد يعود التضخم إلى هدف الفيدرالي البالغ 2%.

من المتوقع أن يُظهر تقرير التضخم يوم الأربعاء ارتفاع أسعار المستهلكين بنسبة 3.4% في يوليو مقارنة بالعام الماضي، وفقاً لاستطلاع أجرته شركة FactSet. وهذا يمثل انخفاضاً عن 3.5% في يونيو وأقل من الذروة الأخيرة التي بلغت 4.2% في مايو.

على أساس شهري، من المتوقع أن ترتفع الأسعار بنسبة 0.1% فقط من يونيو إلى يوليو، بعد أن شهدت انخفاضاً في يونيو بسبب تراجع أسعار الغاز.

التضخم الأساسي وتأثير أسعار الغاز

من المحتمل أن يتراجع التضخم الأساسي، الذي يستثني فئات الغذاء والطاقة المتقلبة، للشهر الثاني على التوالي إلى 2.5%، بعد أن كان 2.6% في يونيو. ومن المتوقع أن ترتفع الأسعار الأساسية بنسبة 0.2% من يونيو إلى يوليو.

أحد الأسباب الرئيسية لتراجع التضخم في الأشهر القليلة الماضية هو انخفاض أسعار الغاز بعد التوصل إلى وقف إطلاق النار في الحرب الأمريكية الإيرانية. كانت أسعار الغاز أقل في الشهر الماضي مقارنة بشهر يونيو، مما ساهم في تقليل قراءة التضخم. ومع ذلك، ارتفعت أسعار الغاز مرة أخرى في أواخر يوليو وأوائل أغسطس، مما يعني أن التضخم قد يرتفع مجدداً عندما تصدر أرقام أغسطس الشهر المقبل.

التحديات الاقتصادية والقرارات المستقبلية

تظل الزيادات في الأسعار فوق هدف الفيدرالي البالغ 2% لأكثر من خمس سنوات، مما يشير إلى أن هناك عوامل أكثر من مجرد مؤقتة تؤثر على الوضع. تكلفة الخدمات مثل الرعاية الصحية والوجبات في المطاعم وصيانة السيارات ترتفع بمعدل يزيد عن 3% سنوياً، وهي ليست حساسة بشكل خاص لأسعار الغاز أو استثمارات الذكاء الاصطناعي.

تتجه الأنظار الآن إلى الفيدرالي الأمريكي، الذي ينقسم بشدة حول ما إذا كان ينبغي عليه رفع أسعار الفائدة لمكافحة التضخم. في الاجتماع الأخير، أبقى الفيدرالي على سعر الفائدة عند حوالي 3.6%، لكن التصويت كان 9-3، مع وجود ثلاثة معارضين يدعمون زيادة الأسعار.

في ظل هذه الظروف، يراقب المستثمرون الوضع عن كثب، حيث تشير التوقعات إلى أن فرص رفع سعر الفائدة في الاجتماع المقبل في سبتمبر تقدر بحوالي 50-50.

RELATED ARTICLES
- Advertisment -
Google search engine

الأكثر مشاهدة

الاكثر بحثا على جوجل