الصفحة الرئيسيةأمريكا أخبار عامةأمريكا - اقتصادترامب يعود لفرض العقوبات على إيران مع تراجع استراتيجياته الأخرى لإنهاء الحرب.

ترامب يعود لفرض العقوبات على إيران مع تراجع استراتيجياته الأخرى لإنهاء الحرب.

العنوان: ترامب يراهن على الضغوط المالية لإنهاء الحرب مع إيران

في تحول استراتيجي جديد، يعتقد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الضغوط المالية قد تكون الحل لإنهاء الحرب المستمرة مع إيران، بعد عقود من العقوبات الاقتصادية التي لم تحقق أهدافها.

تسعى الإدارة الأمريكية إلى استغلال ما تعتبره نقطة ضعف في الاقتصاد الإيراني، حيث يأمل ترامب أن تدفع الضغوط المستمرة القيادة الإيرانية إلى الاستسلام لمطالب إنهاء برنامجها النووي وإعادة فتح مضيق هرمز أمام ناقلات النفط والغاز الطبيعي.

❝ ترامب يراهن على أن الضغوط المالية يمكن أن تؤدي إلى انهيار اقتصادي في إيران، مما يجبرها على التفاوض. ❞

في حديثه يوم الاثنين، أشار ترامب إلى أن إيران تسعى للحصول على تعويضات كجزء من أي محادثات سلام، ويعتزم الآن المطالبة بنفس الشيء من الجانب الأمريكي. يأتي هذا في وقت تتزايد فيه الضغوط على إيران، التي تعاني من عقوبات مالية خانقة.

تأتي هذه التحولات في الوقت الذي تتقلص فيه مخزونات الأسلحة الأمريكية، ويبدو أن المحادثات المتقطعة قد توقفت مرة أخرى. ومع ذلك، يصر ترامب على أن الضغط يمكن أن يؤدي إلى اختراق في المفاوضات.

قال ترامب للصحفيين: "نعم، يمكنهم إحداث مشاكل، لكنهم مفلسون. إيران مفلسة تمامًا، ولا تدفع لجنودها، وتواجه تضخمًا يصل إلى 300%."

على الرغم من أن التضخم في إيران مرتفع، إلا أن تقديرات ترامب كانت أعلى مما ذكره المسؤولون في إدارته. ومع ذلك، فإن احتمال استمرار الحرب يثير مخاوف من التضخم في دول أخرى، بما في ذلك الولايات المتحدة، حيث تعتبر الحرب وارتفاع أسعار البنزين غير شعبية.

ارتفعت أسعار النفط الخام يوم الاثنين بعد تصريحات ترامب، حيث اعتبر المستثمرون أن ذلك يعني تقليل عدد السفن التي تعبر مضيق هرمز، مما يحد من الإمدادات العالمية من البنزين والغاز الطبيعي.

من جهة أخرى، لا يبدو أن إيران متأثرة بالتهديدات الجديدة بالعقوبات المالية. حيث قال إسماعيل بقائي، المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، على وسائل التواصل الاجتماعي: "كلما أثبتت واشنطن عدم قدرتها على متابعة الدبلوماسية، تلجأ إلى العقوبات."

لم يكشف ترامب عن نوع الضغوط المالية الإضافية التي سيتم تطبيقها، لكن إدارته قد بدأت منذ 16 أبريل ما يسمى بـ "عملية الغضب الاقتصادي" ضد إيران، حيث وصف وزير الخزانة سكوت بيسنت هذه الحملة بأنها "المكافئ المالي" لحملة القصف.

ومع ذلك، أشار ريتشارد نيفيو، باحث بارز في جامعة كولومبيا، إلى أن العقوبات لا تؤثر بسرعة كما هو الحال مع التأثير الفوري لإغلاق المضيق.

لا تزال العقوبات والحصار البحري الأمريكي لموانئ إيران تمنح الولايات المتحدة نفوذًا اقتصاديًا وماليًا، لكن السؤال يبقى: إلى أي مدى ستكون الولايات المتحدة مستعدة للذهاب في تقليص تجارة النفط الإيرانية؟

تعتبر التحولات الأخيرة في سياسة ترامب تجاه إيران نوعًا من التناقض، حيث كان قد انتقد في السابق الرؤساء الذين استخدموا العقوبات كوسيلة للضغط على إيران.

في النهاية، تعاني إيران من أزمة اقتصادية خانقة، حيث تقدر صندوق النقد الدولي أن الاقتصاد الإيراني انكمش بنسبة 5.4%، مع تسجيل الحكومة الإيرانية معدل تضخم سنوي يصل إلى 88.6%.

في المقابل، تستمر الولايات المتحدة في النمو، لكن التضخم وارتفاع تكاليف الاقتراض أثرا سلبًا على شعبية ترامب.

RELATED ARTICLES
- Advertisment -
Google search engine

الأكثر مشاهدة

الاكثر بحثا على جوجل