كيه كيه آر: طفرة الإنتاجية المدفوعة بالذكاء الاصطناعي في بدايتها
أصدرت شركة كيه كيه آر، العملاق الاستثماري الأمريكي، تقريرها نصف السنوي، مشيرة إلى أن الطفرة الإنتاجية الناتجة عن الذكاء الاصطناعي قد تكون في بداياتها، لكنها قد تؤدي إلى تركيز النمو في عدد قليل من القطاعات.
وفي التقرير الذي تم توزيعه يوم الخميس، أوضح هنري م. مكفي، رئيس قسم الاستراتيجيات العالمية وتخصيص الأصول في كيه كيه آر، أن المنافسة الاستراتيجية المتزايدة قد تجعل النمو الاقتصادي أكثر تركيزًا، وأحيانًا أكثر تطرفًا مما شهدناه منذ بداية الثورة الصناعية الثانية في سبعينيات القرن التاسع عشر.
وأشار مكفي إلى وجود مشهد استثماري حيث تعاني بعض أجزاء الاقتصاد والأسواق من نقص، بينما تشهد أجزاء أخرى انتعاشًا كبيرًا، مثل التكنولوجيا والخدمات الراقية والإنفاق الحكومي.
كما أكدت كيه كيه آر أن قطاعات الدفاع والطاقة هي الأكثر احتمالًا لتحقيق مكاسب عند النظر إلى الاتجاهات طويلة الأجل. وأوضح التقرير أن هناك تركيزًا متزايدًا على أمن ومرونة سلاسل الإمداد عبر الدول والقطاعات، على الرغم من ارتفاع تكاليف المدخلات.
آسيا ستستمر في التفوق في الأسواق العامة والخاصة
قال مكفي: "نعتقد أن اليابان وكوريا لا تزالان تبدوان رخيصتين، حيث من المحتمل أن تفاجئ الأرباح في كل من 2026 و2027." وأشار إلى أن تراجع العقارات في الصين هو السبب الرئيسي وراء عدم تفاؤل كيه كيه آر بشأن أصول البلاد.
قوة اليوان الصيني
تتوقع كيه كيه آر أن يقوى اليوان الصيني مع بلوغ الدولار الأمريكي ذروته، مع توقع أن يصل سعر الصرف إلى حوالي 6.5 يوان لكل دولار بحلول عام 2027.
القمح
أوضح مكفي أن الزراعة أصبحت تتجه بشكل متزايد نحو أمن الطاقة والدفاع والمعادن الحيوية كقطاع استراتيجي مدعوم بالسياسات، ومن المحتمل أن يجذب استثمارات مستمرة. كما أشار إلى أن وزارة الزراعة الأمريكية تتوقع أن يكون إنتاج القمح في الولايات المتحدة لعامي 2026 و2027 هو الأدنى منذ عام 1972، مع ارتفاع الأسعار إلى أعلى مستوياتها خلال ثلاث سنوات.
