الصفحة الرئيسيةأمريكا أخبار عامةأمريكا - اقتصادالولايات المتحدة والمكسيك تعهدتا بمواصلة التعاون الأمني المشترك خلال زيارة وزيرة الأمن...

الولايات المتحدة والمكسيك تعهدتا بمواصلة التعاون الأمني المشترك خلال زيارة وزيرة الأمن الداخلي مولين

❝ أكدت الرئيسة المكسيكية كلوديا شينباوم على أهمية التعاون الثنائي القائم على الاحترام المتبادل خلال لقائها مع وزير الأمن الداخلي الأمريكي ماركواين مولين. ❞

تعاون ثنائي بين المكسيك والولايات المتحدة في ظل التوترات الأخيرة

مكسيكو سيتي – في خطوة تعكس رغبة البلدين في تعزيز العلاقات، أكدت الرئيسة المكسيكية كلوديا شينباوم ووزير الأمن الداخلي الأمريكي ماركواين مولين على ضرورة الحفاظ على التعاون الثنائي المبني على الاحترام المتبادل. جاء ذلك خلال زيارة مولين إلى العاصمة المكسيكية التي استمرت يومين.

تأتي هذه الزيارة بعد توترات شهدتها العلاقات بين البلدين، على خلفية مقتل اثنين من عملاء وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية على الحدود الشمالية للمكسيك، بالإضافة إلى توجيه اتهامات لعشرة مسؤولين مكسيكيين في قضايا تتعلق بالاتجار بالمخدرات.

تسلمت شينباوم منصبها في أكتوبر 2024، وقد عملت على تحقيق توازن دقيق في علاقاتها مع الإدارة الأمريكية، حيث أكدت على أهمية التعاون الثنائي مع الحفاظ على سيادة المكسيك في مواجهة التهديدات بالتدخل العسكري الأمريكي.

بعد الاجتماع مع مولين في القصر الرئاسي، نشرت شينباوم تغريدة على منصة "X" أكدت فيها التزام البلدين بالتعاون القائم على الاحترام المتبادل.

وأبرزت وزارة الخارجية المكسيكية في بيانها بعد الاجتماع أهمية احترام السيادة و"التنسيق دون تبعية" كأحد المبادئ الأساسية المتفق عليها للتعاون.

التقى مولين أيضًا مع مجلس الأمن المكسيكي، حيث تم تناول عدة قضايا تتعلق بالأمن الوطني. وفي وقت سابق من اليوم، أكدت شينباوم أنها ستناقش مع مولين قضية وفاة 15 مهاجرًا مكسيكيًا في مراكز احتجاز الهجرة والجمارك الأمريكية منذ عام 2025، وهي القضية التي أثارت احتجاجات دبلوماسية من حكومتها.

كما أصدرت وزارة الخارجية بيانًا أكدت فيه أهمية التعاون في مجال الهجرة، مشيرة إلى الانخفاض الملحوظ في عدد المواطنين المكسيكيين الذين يعبرون الحدود، والذي بلغ أدنى مستوى له منذ 50 عامًا.

في سياق آخر، استبعدت شينباوم مناقشة قضايا المسؤولين العشرة المتهمين، بعضهم ينتمي إلى حزب "مورينا" الحاكم، خلال لقائها مع مولين.

في أواخر أبريل، وجه مكتب المدعي العام في نيويورك اتهامات لعدد من المسؤولين في ولاية سيناوا، بما في ذلك حاكم الولاية روبن روشا وعمدة كولياكان، بتهم تتعلق بالاتجار بالمخدرات وحيازة أسلحة نارية بشكل غير قانوني.

تجدر الإشارة إلى أن العلاقات الثنائية شهدت توترًا بعد مقتل عملاء وكالة الاستخبارات المركزية في 19 أبريل، حيث سقطوا مع اثنين من موظفي مكتب المدعي العام في ولاية تشيهواهوا، عندما انقلبت السيارة التي كانوا يستقلونها في وادٍ بين تشيهواهوا وسيناوا، حيث تم تفكيك مختبر مخدرات سري.

وقد أثار الحادث احتجاجًا رسميًا من إدارة شينباوم على واشنطن لعدم إبلاغها بوجود العملاء الأمريكيين في المكسيك أو أنشطتهم في ولاية تشيهواهوا التي تسيطر عليها المعارضة.

RELATED ARTICLES
- Advertisment -
Google search engine

الأكثر مشاهدة

الاكثر بحثا على جوجل