الصفحة الرئيسيةأمريكا أخبار عامةأمريكا - اقتصادالعائلة المالكة تدعم المتطوعين العسكريين الهولنديين في وقت تسعى فيه أوروبا لزيادة...

العائلة المالكة تدعم المتطوعين العسكريين الهولنديين في وقت تسعى فيه أوروبا لزيادة أعداد القوات

تعزيز القوات العسكرية الهولندية في ظل التوترات الأوروبية

في خطوة تعكس التغيرات الجذرية في المشهد الأمني الأوروبي، تتدرب القوات الهولندية في غابات هافيلتي، حيث يشارك الجنود في تدريبات مكثفة لتعزيز مهاراتهم. هؤلاء الجنود، من كتيبة المشاة العاشرة، يسعون لتأمين البلاد في ظل التهديدات المتزايدة.

تسعى الحكومة الهولندية إلى زيادة عدد أفراد الجيش من 80,000 إلى 120,000 بحلول عام 2035، وهو ما يحظى بدعم سياسي واسع. وقد ساهمت مشاركة الملكة ماكسيما وابنتها الكبرى، الأميرة أماليا، كاحتياطيين في تعزيز جهود التجنيد، مما دفع السلطات إلى تسريع عملية تسليح وتدريب المجندين الجدد.

❝ يعتقد مسؤولون في الاتحاد الأوروبي وحلف الناتو أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد يكون مستعدًا لشن هجوم آخر في أوروبا خلال ثلاث إلى خمس سنوات. ❞

تتجه العديد من الدول الأوروبية نحو توسيع وتحديث قواتها المسلحة، في ظل الحرب المستمرة التي أطلقتها روسيا ضد أوكرانيا. وقد أبدى الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب استياءه من حلف الناتو، الذي يعد حجر الزاوية في الدفاع عن القارة منذ الحرب العالمية الثانية.

أحد أفراد كتيبة الاحتياط الهولندية، التي طلبت عدم الكشف عن هويتها، أكدت أن الأولويات قد تغيرت مع تزايد المخاطر. حيث أشارت إلى أن "التهديدات أصبحت أكثر وضوحًا، مما يتطلب منا التركيز على مهام المشاة".

في إطار جهود التجنيد، أظهرت صور الملكة ماكسيما أثناء التدريب أنها تلهم الكثيرين للانضمام إلى القوات المسلحة. وقد أطلق على هذا التأثير اسم "أثر أماليا" من قبل وزارة الدفاع، حيث أشار المسؤولون إلى أن عدد المتقدمين تجاوز القدرة الحالية على التدريب والإيواء.

تسعى هولندا إلى زيادة عدد الاحتياطيين إلى 20,000 بحلول عام 2030، مع وجود حوالي 9,000 احتياطي حاليًا. ومع ذلك، تعاني القوات من نقص في القدرة التدريبية والمرافق اللازمة لاستيعاب الأعداد المتزايدة.

في الوقت نفسه، تتبنى دول مثل ألمانيا وفرنسا استراتيجيات جديدة لجذب المجندين، بما في ذلك تحسين الأجور وظروف العمل. تسعى فرنسا، على سبيل المثال، إلى تجنيد 3,000 متطوع من الفئة العمرية 18-25 بحلول عام 2035.

في النهاية، تظل التهديدات الأمنية تتطور، حيث يتطلب الوضع الراهن مهارات متنوعة، بما في ذلك القدرات الرقمية. يوضح أحد المجندين الجدد أن "التاريخ يعيد نفسه، ولا نريد أن نكون ضحية مرة أخرى كما حدث في الحرب العالمية الثانية".

بينما تستمر التدريبات، يتوقف الجنود فجأة لتوجيه أسلحتهم نحو هدف غير متوقع، مما يعكس استعدادهم الدائم للتصدي لأي تهديد.

RELATED ARTICLES
- Advertisment -
Google search engine

الأكثر مشاهدة

الاكثر بحثا على جوجل