### هيوليت باكارد إنتربرايز تستعد لقفزة كبيرة بفضل الإنفاق على الأجهزة
تشير تقارير بنك مورغان ستانلي إلى أن شركة هيوليت باكارد إنتربرايز تستعد لتحقيق قفزة ملحوظة في أدائها المالي، مدعومة بزيادة قوية في الإنفاق على الأجهزة. ورغم ارتفاع أسعار الذاكرة والتخزين، لا تظهر هذه السوق أي علامات على التباطؤ.
وقد قام البنك برفع تصنيفه لسهم الشركة من “محايد” إلى “زيادة الوزن”، مع تقليل سعره المستهدف من 71 دولارًا إلى 69 دولارًا، مما يشير إلى إمكانية تحقيق زيادة بنسبة 30% مقارنة بإغلاق يوم الجمعة.
في ملاحظة للعملاء، قال المحلل إريك وودرينغ: “اعترفنا بأننا كنا على الجانب الخاطئ من تجارة الأجهزة المؤسسية، حيث كنا نعتقد سابقًا أن التضخم القياسي في المكونات سيعيق التعافي في إنفاق الأجهزة”. لكنه أضاف أن وجهات نظرهم تتغير وأنهم يقومون بترقية تصنيف HPE.
وأشار وودرينغ إلى أن أسهم الأجهزة قد ارتفعت بالفعل بأكثر من 100% منذ بداية عام 2025، بينما شهدت أسهم هيوليت باكارد ارتفاعًا بنحو 149% خلال نفس الفترة.
تتوقع مورغان ستانلي أن هناك مجالًا أكبر لأسهم اللاعبين الرئيسيين في البنية التحتية، بما في ذلك هيوليت باكارد، حيث يدعم ازدهار مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي دورة صعودية طويلة الأمد، رغم أنها لا تزال دورية.
وأضاف وودرينغ: “من الواضح بشكل متزايد أن الشركات ترى في ارتفاع أسعار الذاكرة ‘Chipflation’ عائقًا هيكليًا يمتد لعدة سنوات، وبدلاً من تأجيل أو تأخير شراء الأجهزة حتى تهدأ الأسعار، فإن الشركات تعجل الآن في شراء أجهزة الكمبيوتر والخوادم ومصفوفات التخزين لتأمين أفضل الأسعار وتقليل نقص الإمدادات، المعروف باسم ‘خوف فقدان الشراء’.”
يتماشى توقع مورغان ستانلي مع الإجماع في وول ستريت، حيث أظهرت بيانات LSEG أن من بين 23 محللاً يغطي هيوليت باكارد، هناك 14 محللاً يوصون بشراء السهم أو تصنيفه كشراء قوي. وقد ارتفعت الأسهم بنسبة 156% على مدار العام الماضي، وحققت زيادة تزيد عن 5% في التداولات قبل الافتتاح يوم الاثنين.
