تراجع دعم وول ستريت لشركة نتفليكس بعد نتائجها المالية الأخيرة
تواجه شركة نتفليكس تحديات جديدة بعد أن أظهرت نتائجها المالية الأخيرة عدم قدرتها على تهدئة المخاوف بشأن تباطؤ نموها. فقد أبلغت الشركة عن إيرادات بلغت 12.56 مليار دولار في الربع الثاني، وهو رقم أقل بقليل من التوقعات التي كانت 12.59 مليار دولار، مما أدى إلى خفض عدد من المحللين لأهداف أسعار أسهمها.
على الرغم من أن الإيرادات قد زادت بنسبة 13% مقارنة بالعام الماضي، إلا أن الشركة قلصت توقعاتها للإيرادات للعام المالي بالكامل إلى نطاق يتراوح بين 51 مليار إلى 51.4 مليار دولار. كما توقعت أن يتباطأ نمو الإيرادات في الربع الثالث إلى 12%، مما أدى إلى تراجع أسهمها بنسبة 11% يوم الجمعة، ليصل الانخفاض الإجمالي منذ بداية العام إلى 30%.
مخاوف المستثمرين
تتزايد التساؤلات بين المستثمرين حول كيفية استعادة نتفليكس لنموها بعد التخلي عن محاولتها للاستحواذ على Warner Bros. Discovery وزيادة تكاليف الاشتراك. وفي هذا السياق، وصف المحلل بيتر سوبينو نتائج الربع الثاني بأنها "فسيفساء غامضة"، مما قد يمنع الأسهم من تحقيق المكاسب المتوقعة.
آراء المحللين
أشار عدد من المحللين إلى أن نتائج نتفليكس كانت مختلطة، لكنها تتماشى بشكل عام مع التوقعات. وذكرت نتفليكس أن ساعات المشاهدة قد زادت بنسبة 2% في النصف الأول من هذا العام، لكنها تخطط لزيادة إنفاقها على المحتوى بنسبة 10% في عام 2026.
- بنك أوف أمريكا: أوصى بالشراء مع هدف سعر 105 دولارات.
- جي بي مورغان: تصنيف "زيادة الوزن" مع هدف سعر 85 دولارًا.
- سيتي: أوصى بالشراء مع هدف سعر 100 دولار.
- ويلز فارجو: تصنيف "وزن متساوي" مع هدف سعر 80 دولارًا.
التحديات المستقبلية
تتوقع بعض المؤسسات المالية أن تواجه نتفليكس صعوبات في النمو، حيث تظل المخاوف بشأن تراجع المشاركة والإيرادات قائمة. ومع ذلك، لا يزال هناك تفاؤل بشأن إمكانيات النمو على المدى الطويل، حيث يؤكد المحللون أن الشركة بحاجة إلى تحسين جودة المحتوى لتعزيز المشاركة.
في ختام الأمر، تبقى نتفليكس في دائرة الضوء، حيث يسعى المستثمرون لفهم كيفية إدارة الشركة لتحدياتها المستقبلية.
