الصفحة الرئيسيةأمريكا أخبار عامةأمريكا - اقتصادما نعرفه وما لا نعرفه حول الصفقة المحتملة لإنهاء الحرب في إيران

ما نعرفه وما لا نعرفه حول الصفقة المحتملة لإنهاء الحرب في إيران

❝ تشير التطورات الأخيرة إلى اقتراب الولايات المتحدة وإيران من التوصل إلى اتفاق ينهي النزاع ويعيد فتح مضيق هرمز. ❞

تطورات جديدة في مفاوضات السلام بين الولايات المتحدة وإيران

تتجه الأنظار نحو مفاوضات قد تفضي إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء النزاع المستمر وإعادة فتح مضيق هرمز. وقد صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الاثنين بأن المحادثات "تسير بشكل جيد"، محذرًا من استئناف القتال في حال عدم التوصل إلى اتفاق.

لا تزال تفاصيل الاتفاق غير واضحة، بما في ذلك موعد تنفيذ بنوده. وقد حصلت المعلومات من مسؤولين إقليميين وأمريكيين تحدثوا شريطة عدم الكشف عن هويتهم نظرًا لحساسية المفاوضات.

في سياق هذه المفاوضات، قاد وفد إيراني برئاسة رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف زيارة إلى قطر يوم الاثنين، على الرغم من عدم وضوح المواضيع المطروحة للنقاش. وكان قاليباف قد أجرى محادثات تاريخية مع نائب الرئيس الأمريكي في باكستان الشهر الماضي.

أفاد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، بأنه تم التوصل إلى تفاهمات بشأن "جزء كبير من القضايا"، إلا أن العمل لا يزال مستمرًا. وأكد أنه لا يمكن لأحد الادعاء بأن الاتفاق بات وشيك التوقيع.

ما نعرفه وما لا نعرفه

منذ بدء الحرب قبل 12 أسبوعًا، والتي أسفرت عن مقتل المرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي، تؤكد طهران على ضرورة أن يركز أي اتفاق على إنهاء القتال على جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان حيث يخوض حزب الله المدعوم من إيران صراعًا مع إسرائيل.

رغم وجود وقف هش لإطلاق النار منذ 7 أبريل، إلا أن الهجمات بالطائرات المسيّرة والصواريخ على الإمارات العربية المتحدة وبعض تبادل النيران في مضيق هرمز لا تزال مستمرة. وقد أعلنت القوات الأمريكية أنها نفذت "ضربات دفاعية" في جنوب إيران، مستهدفة مواقع إطلاق الصواريخ وزوارق تزرع الألغام.

ردود الفعل الإيرانية

وصفت إيران هذه الضربات بأنها انتهاك لوقف إطلاق النار، معتبرة إياها علامة على "سوء النية وعدم الموثوقية" أثناء استمرار المفاوضات. وأكدت وزارة الخارجية الإيرانية أنها لن تترك أي عمل عدواني دون رد.

من المتوقع أن يؤدي اتفاق دائم إلى استئناف حركة الشحن العالمية، بما في ذلك 20% من نفط العالم، عبر المضيق، مما سيسمح أيضًا بإعادة بناء البنية التحتية للطاقة في المنطقة.

محتوى الاتفاق المقترح

تشير المصادر الإقليمية إلى أن مسودة الاتفاق تتضمن إنهاء الحرب بين إسرائيل وحزب الله، بالإضافة إلى التزام بعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول في المنطقة. ويشمل ذلك دعم إيران للميليشيات مثل الحوثيين في اليمن وحماس في غزة.

تسعى الولايات المتحدة إلى ضمان حرية إسرائيل في الرد على ما تعتبره تهديدات في لبنان، بينما ترفض إيران ذلك. كما أن الأهداف المعلنة للولايات المتحدة وإسرائيل تشمل تفكيك البرنامج النووي الإيراني وتقليص برنامجها الصاروخي.

تحديات مستقبلية

رغم تقدم المفاوضات، لا تزال العديد من القضايا عالقة، بما في ذلك قدرة إيران على تخصيب اليورانيوم ومستوى التخصيب، فضلاً عن مصير برنامجها الصاروخي الذي تعتبره إسرائيل تهديدًا كبيرًا.

في الوقت الذي كانت فيه الولايات المتحدة وإسرائيل يأملان في أن يثور الإيرانيون ضد حكومتهم، يبدو أن أي نقاش حول تغيير القيادة في طهران غير مطروح. كما لا توجد أي إشارة إلى انسحاب القوات الأمريكية من المنطقة أو تعويضات عن الأضرار التي تسببت بها الحرب.

ختام

تتواصل المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران في ظل ظروف معقدة، مما يجعل مستقبل الاتفاقات المحتملة غير مؤكد.

RELATED ARTICLES
- Advertisment -
Google search engine

الأكثر مشاهدة

الاكثر بحثا على جوجل